بغداد/المسلة: في قلب محافظة كركوك المتعددة الأعراق، اندلعت شرارة توتر في ناحية آلتون كوبري، حيث تحولت احتفالات انتخابية إلى اشتباكات محدودة بين شبان كرد وتركمان.
القوات الأمنية تدخلت بسرعة، ناشرة وحدات الجيش ومغلقة مداخل الناحية لاحتواء الوضع.
ولم تسجل خسائر بشرية، لكن الأضرار المادية والهواجس النفسية تركت جرحاً في نسيج التعايش الهش.
رئيس مجلس المحافظة، محمد إبراهيم الحافظ، دعا إلى “ضبط النفس”، مؤكداً أن “الحوار والقانون هما السبيل لحل الخلافات”، فيما حذر من أي تصعيد يهدد السلم الأهلي.
و في ناحية بردي، وتحديداً حي كردستان ذي الغالبية الكردية، شهدت الحملة الانتخابية اضطرابات مماثلة.
أصوات إطلاق نار ترددت، لكن القوات الأمنية أعادت الهدوء بلا إصابات.
زوزك شيخ لطيف، مرشحة الحزب الديمقراطي الكردستاني، اتهمت “شباناً تركماناً من خارج بردي” بإثارة الفوضى، مؤكدة أن “شباب الكرد لم يلجأوا للعنف”.
من جهته، حذر آسو مامند من الاتحاد الوطني الكردستاني من “مؤامرات تهدف لزعزعة استقرار كركوك”، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية.
رئيس الجبهة التركمانية، محمد سمعان آغا، دعا إلى “تغليب العقل والحوار”، مشدداً على أن “كركوك نموذج للتعايش”.
كما أجرى أرشد الصالحي اتصالات مع قادة الأحزاب الكردية لتهدئة الوضع.
شاخوان عبد الله، نائب رئيس البرلمان، دعا إلى “التعامل بروح المسؤولية”، بينما أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أن “الانتخابات ستجري في موعدها”، داعياً إلى “الحفاظ على الأخوة والتعايش”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
كتائب سيد الشهداء تهاجم الزيدي: كيف تسمى شروط أميركا توجيهات المرجعية؟
551 مليار دينار رواتب 12.5 ألف موظف في البرلمان وهيئاته خلال 2025
من فيضانات دير الزور إلى سدود العراق.. المياه منح بغداد فرصة نادرة لكسر سنوات الجفاف