بغداد/المسلة: رغم الضربات الأميركية-الإسرائيلية المكثفة التي دمرت جزءاً كبيراً من قيادتها العسكرية وسلاحي جوها وبحريتها، تُظهر إيران قدرة على التكيف القتالي تتيح لها مواصلة إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وانخفض معدل الإطلاق لكن معدل الإصابة والاختراق ارتفع، وأصبحت الهجمات أكثر دقة وتأثيراً نفسياً واقتصادياً.
أدت هذه الهجمات إلى إصابات وقتلى في إسرائيل والإمارات، وتعطيل مرافق حيوية في الخليج، وأجبرت ملايين الإسرائيليين على الاحتماء المتكرر.
واستخدمت إيران رؤوساً عنقودية واستهدفت مواقع حساسة كديمونة، مما يشير إلى تحول من «الكم» إلى «الكيف».
يؤكد خبراء أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الـ«شاهد» ومئات الصواريخ الباليستية، وتعتمد على أنفاق ومستودعات سرية، وتتعلم من كل جولة.
هذا التكيف يجعل تقييم «انزع الأنياب» الذي أعلنه ترمب مبالغاً فيه، ويحول إيران من خصم مهزوم إلى خصم مرن يفرض تكلفة مستمرة على خصومه.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
المرشد الاعلى مجتبى خامنئي يعرب عن التقدير للمرجع الاعلى السيد علي السيستاني والشكر للعراق
استغلال الحرب وهدايا جزر النفط
مجتبى خامنئي يشكر المرجعية الدينية العليا والشعب العراقي