بغداد/المسلة: قال القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس البياتي إن الإطار التنسيقي يتمسك بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، نافياً وجود أي مرشحي تسوية أو تدخلات خارجية في هذا الملف، ومؤكداً أن اختيار رئيس الحكومة شأن عراقي خالص.
وأوضح البياتي أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من نموذج “حكومة التكنوقراط” إلى “الحكومة السياسية”، داعياً إلى تحمّل القوى السياسية مسؤولياتها المباشرة في إدارة الدولة، ومقترحاً تشكيل كابينة وزارية يقودها المالكي، تضم شخصيات قيادية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، إلى جانب قادة الأحزاب من مختلف المكونات، بهدف ضمان استقرار القرار السياسي وتعزيز الانسجام الحكومي.
ونفى البياتي ما أُثير حول رسالة دعم من مجتبى خامنئي لصالح ترشيح المالكي، مؤكداً أنه لم يطلع على أي وثيقة بهذا الخصوص، ومشدداً على أن العراق يرحب بالدعم الدولي والإقليمي الذي لا يتعارض مع سيادته، من دون أن يكون له تأثير مباشر على مسار اختيار رئيس الحكومة.
وأشار إلى أن الأنباء المتداولة بشأن انسحاب ثلاثي يضم المالكي والسوداني والعبادي لا تعدو كونها “بدعة سياسية”، مؤكداً أن موقف الإطار التنسيقي ما يزال موحداً خلف مرشح واحد، معتبراً أن القوى المنضوية فيه تمتلك خبرة سياسية وتاريخاً طويلاً يمكّنها من حسم الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن تعطّل الجلسات البرلمانية الأخيرة يعود إلى اعتبارات سياسية تتعلق باستكمال التفاهمات والضغوط المتبادلة بين الكتل، وليس إلى غياب النصاب فقط، في وقت تتواصل فيه المفاوضات مع القوى الكردية والسنية، وسط محاولات لكسر حالة الانسداد السياسي عبر طرح “حكومة القادة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إسقاط إف-15 يكشف تحول ميزان القوة الجوية داخل الأجواء الإيرانية
ترامب: أمام إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه “الجحيم”
طيار الأباتشي يونغ يستعرض ذكريات 23 يوماً من الأسر في العراق