المسلة

المسلة الحدث كما حدث

حقوق: العراق انتقل من المحاصصة الطائفية إلى “المحاصصة الاقتصادية” والقرار يُصنع بالمال والضغوط الخارجية

حقوق: العراق انتقل من المحاصصة الطائفية إلى “المحاصصة الاقتصادية” والقرار يُصنع بالمال والضغوط الخارجية

18 ماي، 2026

بغداد/المسلة:  يدخل العراق مرحلة ارتجاج سياسي جديدة بعد كشف النائب عن حركة حقوق سعود الساعدي عن تحركات داخل الإطار التنسيقي لتشكيل تحالف جديد يهدف إلى إقالة رئيس مجلس النواب، في أول رد فعل على جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي التي شهدت انقسامات حادة ومشادات واشتباكات بالأيدي داخل البرلمان.

الساعدي وصف التحول السياسي بأنه انتقال من “التحاصص الطائفي” إلى “التحاصص الاقتصادي”، معتبراً أن إدارة الدولة باتت تُدار بعقلية “مدير شركة” لا بعقلية رجل دولة، مؤكداً أن الزيدي لا يمتلك حاضنة سياسية أو برلمانية وأن وصوله جاء نتيجة توازنات مالية وخارجية.

التصريحات فتحت مواجهة مبكرة داخل البيت الشيعي، بالتزامن مع مساعٍ موازية لإعادة جمع الإطار التنسيقي وتمرير بقية الوزراء المؤجل التصويت عليهم، بعد فشل البرلمان في منح الثقة لمرشحي وزارات الداخلية والتخطيط والتعليم العالي والإعمار والثقافة، مقابل تمرير 14 وزيراً والمنهاج الوزاري. كما أُجل التصويت على وزارات الدفاع والعمل والهجرة والشباب إضافة إلى نواب رئيس الوزراء.

الساعدي صعّد الاتهامات باتجاه واشنطن، مؤكداً أن القائم بالأعمال الأمريكي مارس ضغوطاً مباشرة على قادة سياسيين وفرض أسماء محددة للمناصب العليا، معتبراً أن قبول القوى السياسية بهذه التدخلات يمثل رضوخاً يمس القرار الوطني.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author