بغداد/المسلة: يرتبط الحراك الأميركي الجديد لتوسيع “اتفاقيات أبراهام” بمحاولة إعادة رسم التوازنات الإقليمية عبر ربط أي تفاهم محتمل مع إيران بإدماج إسرائيل ضمن المنظومة الأمنية والسياسية للشرق الأوسط، وفق طرح دفع به الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد اتصالات مع قادة في السعودية والإمارات وقطر وتركيا ومصر والأردن وباكستان والبحرين، مؤكداً أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يقود إلى “السلام والاستقرار” عبر توسيع مسار التطبيع.
الطرح الأميركي أثار جدلاً واسعاً بين خبراء وسياسيين رأوا أن المشروع يتجاوز فكرة التطبيع التقليدية إلى إعادة هندسة النظام الإقليمي، وسط شكوك بشأن فرص نجاحه في ظل استمرار الحرب في غزة وتصاعد التوترات الإقليمية.
وترى تحليلات ان واشنطن تسعى إلى تقسيم المنطقة بين دول منخرطة في النظام الجديد وأخرى خارجه، وان العراق الحلقة الأكثر حساسية بسبب انقسام مواقفه الداخلية من التطبيع.
وفي العراق، عاد ملف التطبيع إلى واجهة السجال السياسي مع استمرار تشديد القوانين الرافضة لأي علاقة مع إسرائيل، بعد قانون 2022 والأحكام القضائية الصادرة عام 2025 ضد مروجين للتطبيع، فيما أثارت تصريحات البطريرك لويس ساكو جدلاً واسعاً قبل أن تؤكد الكنيسة أن المقصود كان “التطبيع الداخلي” وليس مع إسرائيل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
لجنة حصر السلاح بيد الدولة تتسلم بيانات وأسلحة كتائب الإمام علي
(حزب القاعدين الجدد) وذريعة (نهج زيد الشهيد)
الادمان يصنع الاوطان.. حين يتحول الصمت إلى عبء ثقيل