بغداد/المسلة: استذكر مجلس القضاء الأعلى، الاثنين، الإبادة الجماعية بحق المكون الإيزيدي، فيما أكد على محاسبه كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء.
وذكر إعلام القضاء في بيان تلقته وكالة المسلة، أن “المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، يستذكر في الثالث من شهر آب من كل عام، الفاجعة الأليمة التي تعرض لها أبناء المكون الإيزيدي في قضاء سنجار عام 2014، حين ارتكبت عصابات داعش الإرهابية واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق في تاريخه المعاصر، وتمثلت في عمليات القتل الجماعي، والخطف، والسبي، والتهجير القسري، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين على أساس انتمائهم الديني، مخلفةً آثاراً إنسانية واجتماعية عميقة لا تزال شاخصة حتى اليوم”.
وأكد المجلس، أن “جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق أبناء المكون الإيزيدي تمثل جرحاً غائراً في جسد الوطن، مجدداً التزامه الراسخ بإحقاق العدالة، ومحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون حقوقهم وفقاً لأحكام القانون”.
وجدد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي “التزامه بمواصلة تعزيز التعاون القضائي الدولي في القضايا المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، والجرائم الإرهابية، بما يسهم في استكمال التحقيقات، وتبادل الأدلة في إطار القانون، ودعم جهود المساءلة وتحقيق العدالة، وبما ينسجم مع أحكام القانون العراقي والالتزامات الدولية ذات الصلة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تحالف قوى الدولة يربط حصر السلاح ببناء جيش قوي ويطالب بـ20 مليار دولار للدفاعات الجوية
4 ملايين و800 ألف زائر دخلوا العراق لاحياء زيارة الاربعين
الخارجية الإيرانية: لا مفاوضات جارية حاليا مع الولايات المتحدة