المسلة

المسلة الحدث كما حدث

أسوشيتد برس: الضغط الامريكي يفعّل السباق نحو نزع أسلحة الفصائل

أسوشيتد برس: الضغط الامريكي يفعّل السباق نحو نزع أسلحة الفصائل

3 يونيو، 2026

بغداد/المسلة:  أفادت أسوشيتد برس (AP) أن فصيلين من أقوى الفصائل العراقية المدعومة من إيران أعلنا  عن بدء تسليم أسلحتهما للسلطات. وتعتبر هذه الخطوة تطوراً كبيراً في جهود الحكومة العراقية الجديدة للسيطرة على الفصائل التي طالما عملت بشكل مستقل، على الرغم من أنها كانت اسمياً تحت قيادة الدولة.

وقالت إحدى المجموعات، عصائب أهل الحق، إنها شكلت لجنة للإشراف على هذه الخطوة، وحصر مقاتليها وأسلحتها ومعداتها، والتنسيق مع القائد العام للقوات المسلحة العراقية. ووصفت القرار بأنه استجابة لدعوات المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق والإطار التنسيقي الموالي لإيران، والذي يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان ويهيمن على السياسة العراقية.

كما أعلنت مجموعة ثانية، وهي كتائب الإمام علي، عن قرار مماثل، مشيرة إلى أن الوقت قد حان “لبناء دولة قوية ذات سيادة كاملة”. وأضافت أن هدفها الآن هو أن تكون الأسلحة حكراً على الدولة والمساعدة في تعزيز مؤسسات الدولة.

وقد كشفت الحرب في الشرق الأوسط، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بضربات على إيران، عن هشاشة مؤسسات الدولة العراقية وقدرتها المحدودة على كبح جماح الجماعات المسلحة.

وقد أدى الصراع الموازي بين واشنطن والفصائل إلى تعميق الأزمة، حيث عملت الفصائل كامتداد للحملة الإقليمية الإيرانية وصعدت هجماتها على المصالح الأمريكية في العراق قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار هش في أبريل.

قبل أسبوع، أعلن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أن سرايا السلام التابعة له ستنفصل عن حركته السياسية وتندمج في مؤسسات الدولة.

وتحت ضغط من واشنطن، يعمل رئيس الوزراء علي الزيدي على تأكيد سلطة الدولة على الأسلحة. وقد جعل الزيدي،  احتكار الدولة للسلاح محورًا لبرنامجه.

وحذرت إدارة ترامب من أي حكومة عراقية تتأثر بالفصائل المرتبطة بإيران، وربطت التعاون الدفاعي والتمويل بجهود كبح جماح هذه الفصائل.

ويتم تمويل العديد من الفصائل من خلال ميزانية الدولة العراقية وهي جزء من الجهاز الأمني، على الرغم من أنها ليست تحت سيطرة الحكومة. وقد أثار هذا انتقادات من الولايات المتحدة ودول أخرى تحملت وطأة هجمات الفصائل، والتي تقول إن بغداد فشلت في اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الجماعات المسلحة.

وقد اتخذت عدة فصائل مسلحة متحالفة مع الإطار التنسيقي العراقي موقفًا مختلفًا بشأن جهود وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة. فقد رفضت مجموعتان مهمتان، كتائب حزب الله وحركة النجباء، نزع السلاح، وربطتا القضية بسيادة العراق ووجود القوات الأجنبية.

ورحبت كتائب حزب الله بتحركات الفصائل الأخرى لوضع الأسلحة تحت سلطة الدولة، لكنها قالت إن نشاطها المسلح سيستمر كجزء مما تصفه بـ “العمل المقاوم”.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author