بغداد/المسلة: شهد لبنان حركة عودة لآلاف النازحين إلى الجنوب بعد الإعلان عن اتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب، وسط ارتياح حذر وتشكك واسع، مع تأكيد وزراء إسرائيليين عدم الالتزام بالاتفاق.
في جنوب لبنان، رُصدت قوافل سيارات محملة بالأمتعة تعبر جسر القاسمية نحو القرى الحدودية، بينما رفع بعض العائدين إشارات النصر رغم استمرار التحذيرات العسكرية الرسمية.
و أعرب نازحون عن أملهم بأن تكون العودة نهائية بعد أشهر من القصف، فيما قال بعضهم إنهم يعودون حتى لو بقيت منازلهم مدمرة بالكامل.
و حذّر الجيش اللبناني من التوجه الفوري إلى القرى الجنوبية بانتظار توجيهات رسمية، فيما دعت بلديات محلية السكان إلى التريث وسط غموض الوضع الميداني.
في الجانب الإسرائيلي، سادت شكوك واسعة حول إمكانية صمود الاتفاق، مع تصريحات تعتبر أن المصالح الأمنية لم تؤخذ في الاعتبار بشكل كاف.
و في إيران، ركزت ردود الفعل على البعد الاقتصادي مع آمال بإنهاء العقوبات وعودة النشاط التجاري، رغم استمرار الحذر من التزام الأطراف الدولية.
في المقابل، عبّر آخرون داخل إيران وخارجها عن تشاؤم من أن الاتفاق لن يغير الواقع المعيشي، معتبرين أنه مجرد هدنة سياسية مؤقتة.
و في الخليج، برز تفاؤل حذر مرتبط باستقرار الملاحة والأسواق، مع دعوات إلى معالجة جذور التوتر لضمان عدم عودة التصعيد.
ورغم الإعلان عن اتفاق لوقف الحرب، لم تُكشف تفاصيله رسمياً، ما أبقى المشهد السياسي مفتوحاً على تفسيرات متباينة بين الأطراف الإقليمية والدولية.
وأكدت أطراف وسيطة أن الاتفاق يشمل لبنان ضمن ترتيبات وقف القتال، بينما شدد مسؤولون إسرائيليون على استمرار العمليات ورفض الانسحاب.
ويترقب الشارع الإقليمي تطورات التنفيذ وسط مخاوف من انهيار الهدنة سريعاً في أي لحظة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تحالف خدمات: متطرفون منعوا أنبوب العقبة وأجبروا العراق على التصدير بالصهاريج
رئة بغداد تعود للتنفس: الموانئ الجنوبية تخلع ثوب الاختناق بعد فتح هرمز
العراق يكسب دعوى دولية تجنب الخزينة دفع 800 مليون دولار