بغداد/المسلة: بعد حملة “صولة الفجر” التي شهدتها بغداد واعتقال عدد من المتهمين بالفساد، يترقب الشارع العراقي توسيع الإجراءات لتشمل شخصيات أكثر نفوذاً وملفات جديدة، وعدم الاكتفاء بالقضايا المرتبطة باعترافات وكيل وزارة النفط السابق، بما يحول الحملة إلى مسار مستدام لاستعادة هيبة الدولة.
وتصاعدت المطالب بشمول إقليم كردستان بالحملة، مع تأكيد وجود ملفات فساد كبيرة تتعلق بالنفط والفضائيين والمنافذ الحدودية والمطارات والكهرباء والاستثمار، وسط اتهامات بأن مؤسسات الرقابة في الإقليم عاجزة عن فتح هذه الملفات بسبب ارتباطها بمراكز النفوذ.
ويرى باحثون وسياسيون أن نجاح الحملة يتطلب انتقالها إلى أربيل واستهداف المسؤولين الكرد في الحكومة الاتحادية والإقليم، مع الحديث عن تعاون بين شخصيات نافذة في بغداد وأربيل في ملفات النفط، والدعوة إلى استرداد الأموال والعقارات والاستثمارات المنسوبة إلى متهمين بالفساد.
وأكدت الحكومة أن “صولة الفجر” تمثل المرحلة الأولى من حملة مكافحة الفساد، معلنة القبض على 21 متهماً مع استمرار ملاحقة آخرين، فيما شدد رئيس الوزراء علي الزيدي على استقبال جميع البلاغات المتعلقة بالفساد والتقصير ومواصلة استرداد المال العام.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
المستشار القانو ني للزيدي: محاكمات علنية مرتقبة لملفات الفساد الكبرى
تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب يعيد إحياء تحالف إيراني تركي
ترامب: إيران قطعت شوطاً كبيراً بشأن الاتفاق