المسلة

المسلة الحدث كما حدث

هل بدأت الساعة العكسية لحرب رابعة بين طهران وواشنطن؟

هل بدأت الساعة العكسية لحرب رابعة بين طهران وواشنطن؟

17 غشت، 2026

بغداد/المسلة:  تتلاشى تدريجياً فرص تمديد الهدنة الأميركية الإيرانية أو إحياء “مذكرة التفاهم” الموقعة برعاية باكستانية قطرية، مع اقتراب مهلة الستين يوماً من نهايتها وسط تصعيد لفظي متبادل وجمود دبلوماسي.

وصعّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي لهجته الأحد، معتبراً مضيق هرمز “ورقة جيوسياسية” لن تعود إلى وضعها السابق، وأعلن مكافأة 30 ألف دولار لكل من يقتل أو يأسر جندياً أميركياً، تُضاعف للنساء. ونشرت هيئة الإذاعة الإيرانية تصريحاته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، ما أثار موجة تفاعل واسعة بين مؤيد ومستنكر.

في المقابل، جدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وصف نتائج الحرب بـ”الانتصار الكامل”، كاشفاً تفاصيل عن مفاوضات سرية أوقفها بعد ضربة الضاحية الجنوبية.

أما رئيس لجنة الأمن القومي إبراهيم عزيزي فوجّه، عبر تغريدة على “إكس”، تحذيراً مباشراً للرئيس دونالد ترامب بأن “يقلق على سلامته الشخصية” بدل التهديد بشأن هرمز، في إشارة إلى واقعة نقله بشاحنة طعام إثر تهديد اغتيال مزعوم كشفته صحف أميركية.

من جهتها، تمسّكت واشنطن بموقفها: “لا رسوم، لا أتعاب، لا سيطرة” إيرانية على المضيق، فيما أكد وزير الحرب بيت هيغسيث أن الحصار سيستمر “إلى أجل غير مسمى”.

وبالتوازي، أعلنت طهران توصلها مع سلطنة عُمان إلى تفاهم فني حول خرائط الملاحة، مشددة على أنه منفصل تماماً عن مسار التفاوض مع واشنطن، ومرتبط برفع الحصار وإنهاء الحرب.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author