بغداد/المسلة: تشهد شوارع العاصمة العراقية والمحافظات المجاورة حالة من الترقب عقب إعلان وزارة النفط، عن قرب انحسار شح المشتقات النفطية التي شلت حركة السير لعدة أيام.
وأكدت الوزارة بدء عمليات تفريغ ناقلة محملة بالبنزين فور رسوها في الموانئ الجنوبية لرفد منافذ التوزيع بالكميات المطلوبة وإعادة الانسيابية إلى الشارع.
وتأتي هذه المعالجة بعد أيام من اكتظاظ شوارع بغداد بطوابير طويلة من المركبات أمام المحطات الحكومية والخاصة، مما تسبب برفع وتيرة الاستياء الشعبي وتضرر حركة النقل العام ومصادر دخل سائقي الأجرة.
وعلى الرغم من تأكيدات مسؤولين في قطاع التوزيع بأن الأزمة ناجمة عن ارتفاع مؤقت في مستويات الاستهلاك وتأخر وصول الشحنات البحرية، يعزو مراقبون واقتصاديون تكرار المشهد إلى محدودية السعة التخزينية للمشتقات وفجوة الإنتاج المحلي مقارنة بحجم الطلب الفعلي الذي يتجاوز 33 مليون لتر يومياً.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، ضجت الصفحات بالارتياح الحذر.
وكتب أحد الناشطين عبر منصة إكس: “كل أسبوع ننتظر ناقلة لتعيد الحياة للمحطات..نأمل ان يتخلص بلد النفط من الاستيراد؟” .
وتسعى الوزارة لتفادي الآثار الناجمة عن ضغط الأزمات الخدمية المستمرة عبر التوسع في تحديث المصافي الوطنية، إلا أن الاعتماد على الاستيراد المباشر يظل الحاسم في استقرار السوق وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين في الوقت الراهن.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
دماء النجف في رمال طرابلس وبرقة : قصة الفتاوى الشيعية المنسية والمقابر المجهولة في جهاد ليبيا عام 1911
تحالف شبل الزيدي ينتقد بيان كتائب حزب الله المهدد لرئيس الحكومة
تحرك حوثي للسيطرة على ساحل باب المندب