بغداد/المسلة: تتصاعد الترجيحات في اليمن من انتقال المواجهة إلى ساحل باب المندب، بعدما حذرت الحكومة اليمنية من خطط للحوثيين للتوسع في مناطق ساحلية وجزر استراتيجية قرب المضيق، بما قد يضيف تهديدا جديدا إلى واحد من أهم الممرات البحرية بين آسيا وأوروبا، خصوصا مع إغلاق مضيق هرمز عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في شباط/فبراير.
تحركات الحوثيين تشمل حشودا عسكرية واستهدافا متكررا للموانئ والأرصفة والسفن والقدرات البحرية، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن الجماعة تبحث عن موطئ قدم قرب باب المندب. ولا يسيطر الحوثيون حاليا مباشرة على المناطق المطلة على المضيق، لكنهم يسيطرون على الحديدة ويملكون سجلا من الهجمات على الملاحة في البحر الأحمر.
وعاد التصعيد اليمني إلى الواجهة الإقليمية خلال الشهر الماضي، بالتزامن مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على خلفية الحرب الأميركية الإيرانية، وانتهاء الهدنة المعلنة عام 2022. وشملت الهجمات الأخيرة مدينة المخا ومواقع عسكرية وجزرا في البحر الأحمر تخضع للقوات الحكومية.
وتحدثت ثلاثة مصادر عسكرية حوثية عن استعداد الجماعة لعملية كبيرة تمتد من الخوخة عبر المخا إلى باب المندب، وقالت إن نحو ألفي مقاتل أُرسلوا إلى خطوط التماس، إلى جانب صواريخ كاتيوشا وصواريخ بالستية وطائرات مسيرة هجومية. في المقابل، يؤكد الحوثيون أن حصارهم البحري المعلن ضد السعودية لا يستهدف تعطيل الملاحة في باب المندب.
ويرى الباحث محمد الباشا أن استهداف المخا قد يرتبط بقطع إمدادات القوات الحكومية والتحضير لهجوم باتجاه المضيق، معتبرا السيطرة على الشريط الساحلي مكسبا استراتيجيا قد يجعل معركة باب المندب احتمالا متزايدا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
طهران تحذر دول الخليج من مغبة مساعدة واشنطن
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدشن عصر الدولة الرقمية بلا طوابير عبر “هيبك”
العراق يهرب من هرمز… فهل يقع في قبضة أنقرة؟