بغداد/المسلة: أعلن مجلس القضاء الأعلى، الأربعاء، عن صدور قراره النهائي برفض الطعن المقدم من المرشحة قمر عباس السامرائي بشأن استبعادها من قبل مجلس المفوضين،
و القرار جاء متسقاً مع الصلاحيات الدستورية للمجلس الذي صادق على الإجراءات القانونية المتخذة من قبل مجلس المفوضين.
وتعكس الخطوة تمسك المؤسسة القضائية بالمعايير المهنية والشفافية في إدارة العملية الانتخابية، بعيداً عن أي ضغوط سياسية أو محاولات للتأثير على مسار الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وشهد المسرح السياسي العراقي في الفترة الأخيرة محاولات متكررة لاستغلال الدعاية الفاشنستية والشعبوية من قبل بعض المرشحات والمرشحين لتحقيق مكاسب انتخابية،.
وأظهرت الفيديوهات المصورة لقمر السامرائي محاطة بحرس يحمل ريش النعام، لتثير سخط الشارع العراقي الذي عبر عن امتعاضه من الابتذال الذي يسيء للعملية الانتخابية ويمس بالمصداقية العامة للمؤسسات السياسية.
ومثل هذا السلوك لا يعكس سوى محاولات رخيصة لاستعراض الذات وكسب جمهور مؤقت دون تقديم برامج حقيقية أو رؤية سياسية واضحة.
وازدادت قضايا التضليل الإعلامي بشكل ملحوظ، و مثال ذلك واضح على المحامية زينب جواد التي تداولت مزاعم عن تسريب صور لها، وتبين لاحقاً أن الحشد الشعبي لا علاقة له بالامر، إلا أن نشر هذه الشائعات كان عن عمد بهدف استثارة العطف وكسب تأييد شعبي مؤقت.
ومثل هذه الممارسات تعكس التحديات المستمرة أمام القضاء والهيئات الرقابية في حماية نزاهة العملية الانتخابية ومنع التلاعب بالمشهد العام من خلال التضليل والترويج الإعلامي غير الأخلاقي.
و في السياق نفسه، أصدرت المحكمة أمر تبليغ بحق النائبة السابقة رحاب العبودة للمثول أمام القضاء على خلفية دعوى أقامها ذوو الطبيبة الراحلة بان زياد.
ومثل هذه الإجراءات القضائية تعكس جدية السلطات في التعامل مع المطالب القانونية والشكاوى المتعلقة بالمسؤولين العامين، و توازن بين الضوابط القضائية وحماية الحقوق الفردية بما يعزز ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية.
و في مجمل الأحداث، يتضح أن العراق يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر مؤسسات الدولة لمواجهة الفتن الطائفية، والتضليل الإعلامي، واستغلال الرموز السياسية لأهداف انتخابية شخصية،فيما المجلس القضائي يثبت من خلال قراراته الأخيرة أنه صمام أمان يحد من الانزلاقات التي قد تقوض الثقة العامة بالعملية الديمقراطية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الكهرباء تنوي ارسال وفد لايران لاستعادة الغاز
الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي بسبب أزمة حدودية: الخارطة تمس سيادتنا
هيئة الإعلام: ملتزمون بالإجراءات القانونية في متابعة الأعمال الدرامية خلال رمضان