بغداد/المسلة: كشف قائد عمليات بغداد، الفريق الركن وليد خليفة التميمي، الأربعاء، عن أسماء المتورطين بحادثة اغتيال عضو مجلس محافظة بغداد، صفاء المشهداني.
وقال التميمي، إن حادثة اغتيال عضو مجلس محافظة بغداد، صفاء المشهداني، هي قضية جنائية وليست عملية إرهابية، مشيراً الى أنه لا يوجد أي تقصير أمني في الحادزث.
وأوضح ان القوات الأمنية قامت بواجبها على أتم وجه، وقد تم إلقاء القبض على الجناة والتحقيق مستمر معهم، مبيناً ان الحادثة تعد عملاً إجرامياً لا يؤثر في الوضع الأمني العام.
وأكد ان جميع مناطق بغداد مؤمنة بالكامل، وأن القطعات الأمنية تواصل عملها ليلاً ونهاراً لضمان ديمومة الاستقرار الأمني، مشدداً على أنه لا توجد أي مؤشرات على تهديد أمني في بغداد.
وتابع ان أسماء المتورطين بالجريمة هم:
مصطفى أحمد سلمان داود الدليمي
حسين فاروق عبد الكريم الجنابي
عبد الله عبد الرحمن طه ياسين المشهداني
عمر مثنى عبد المنعم محجوب المشهداني
علاء محسن فهد عواد المشهداني.
وفي ذات السياق، أكدت وزارة الداخلية، الأربعاء، أن التنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية وتعاون المواطن له الأثر الأكبر بالقبض على منفذي جريمة اغتيال عضو مجلس بغداد، صفاء المشهداني.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، عباس البهادلي، إن عملية إلقاء القبض على منفذي جريمة اغتيال عضو مجلس بغداد صفاء المشهداني تمت بتضافر جميع الجهود من اجل إحقاق الحق وإعادة الأمن الى قضاء الطارمية، لافتا إلى ان هناك جهوداً كبيرة وجميع القطعات مشتركة في واجب إلقاء القبض على الجناة وباقي الواجبات من وزارة الداخلية والعمليات المشتركة والجيش العراقي والأمن الوطني والمخابرات.
وأضاف أن هناك عملاً مشتركاً وتضافر الجهود لإنجاز أي مهمة تتطلب الواجب وإعادة استتباب الأمن المستدام، لا سيما بعد ان شهد العراق وقضاء الطارمية أمناً منقطع النظير، مشيرا إلى ان المواطن هو المعادلة الأصعب في استتباب الأمن، لأننا في وزارة الداخلية لدينا إيمان مطلق بأن الأمن لا يتحقق إلا بوجود المواطن، على اعتبار ان الأمن يبدأ من المواطن وينتهي برجل الشرطة.
وتابع: ان المواطن هو البوصلة ومحور لعمليات إلقاء القبض لكثير من الجرائم والحوادث وهو العامل الأول والأوحد في استتباب الأمن، مشيرا إلى أن التنسيق عالي المستوى بين الأجهزة الأمنية وتعاون المواطن له الأثر الأكبر في استقرار الأمن والكشف عن الجرائم المختلفة بعموم العراق.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
سيناريو العطش الجماعي يهدد سكان الخليج
وزير الخارجية الأمريكي: نعمل على تدمير الصواريخ والقوات البحرية الإيرانية
موانئ العراق: إغلاق مضيق هرمز أدى لتوقف دخول السفن القادمة باتجاه البصرة