بغداد/المسلة: كتب علي مارد الأسدي
ليس من الطبيعي، ولا المقبول حضريًا، أن يُصمم المجسر بحيث يخلف تحته زوايا ميتة تتحول تلقائيًا إلى مكبات للنفايات.
هذه الفراغات لا تنشأ صدفة، بل هي نتيجة عقلية تختزل الجسر بوظيفته الإنشائية فقط، وتتجاهل أن ما تحته جزء حي من المدينة، يعيش فيه الناس ويمرون يوميًا.
الهندسة لا تقف عند حمل الطريق فوق الأعمدة، بل تمتد إلى حماية الفضاء العام، ومنع تحوله إلى مساحة مهملة وخطرة وقبيحة بصريًا وبيئيًا واجتماعيًا.
المدينة لا تقاس بعدد المجسرات التي تشيد فيها، بل بكيفية اندماجها في حياة الناس دون أن تترك خلفها قبحًا دائمًا كهذا الذي نراه في مجسر باب المعظم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
النفط أولاً: كيف أعادت فنزويلا إحياء عقيدة السيطرة الأميركية من كراكاس إلى بغداد
إيران تبقي الاتصال مفتوحا مع أمريكا وترامب يدرس خيارات ضدها
الحكومة العراقية التاسعة أمام تحديات الاستمرار في زخم الاعمار وادامة الاستقرار الأمني والاقتصادي