المسلة

المسلة الحدث كما حدث

محمد الخالدي يدعو الاطار الى اختيار مرشح قوي لرئاسة الحكومة: المرحلة لا ترحم الضعفاء

محمد الخالدي يدعو الاطار الى اختيار مرشح قوي لرئاسة الحكومة: المرحلة لا ترحم الضعفاء

10 يناير، 2026

بغداد/المسلة: حذّر عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي، من مغبة الذهاب نحو اختيار مرشح “ضعيف” لرئاسة الحكومة، معتبراً أن المرحلة الراهنة لا تحتمل المجازفة أو التجريب، في ظل إقليم مشتعل وملفات داخلية مؤجلة تنتظر قرارات حاسمة وسريعة.

وأكد الخالدي، في تصريح بنبرة تحذيرية واضحة، أن أي تسوية سياسية تفضي إلى مرشح هش ستقود بالضرورة إلى حكومة قصيرة العمر، عاجزة عن مواجهة الضغوط، وسرعان ما تسقط تحت وطأة الأزمات المتراكمة، مشيراً إلى أن الفشل هذه المرة لن يكون إدارياً فقط بل سيأخذ طابعاً وطنياً واسع التأثير.

وأوضح أن تجربته البرلمانية الطويلة تمنحه قراءة واقعية لما هو قادم، لافتاً إلى أن البلاد تقف أمام حزمة معقدة من التطورات الخارجية القلقة، والملفات الداخلية، تتراوح بين الاقتصاد والخدمات والاستقرار الأمني وإدارة التوازنات السياسية، وهي ملفات كفيلة بإرباك المشهد برمته إذا لم تُدار بعقلية رئيس حكومة قوي، حازم، وصاحب خبرة تنفيذية واضحة.

واعتبر الخالدي أن ائتلاف الإعمار والتنمية يرى في رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني الخيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة، مستنداً إلى ما وصفه بـ”القدرة على الجمع بين الإدارة الواقعية والهدوء السياسي”، فضلاً عن امتلاكه تجربة مباشرة في التعامل مع مؤسسات الدولة وتوازنات القوى.

وأضاف بنبرة تحذير صريحة: “حتى لو افترضنا أن الإطار التنسيقي لم يتجه لترشيح السوداني لولاية ثانية، فإن الذهاب إلى خيار ضعيف لن يكون حلاً وسطاً، بل كارثة وطنية كبرى”، محملاً الإطار مسؤولية أي تداعيات سياسية أو أمنية قد تنتج عن هذا القرار.

وتابع الخالدي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى شخصية قادرة على تحمّل مسؤولية جسيمة، لا إلى أسماء تُطرح لإرضاء التوازنات، مشدداً على أن نجاح رئيس الحكومة سيكون بالضرورة نجاحاً للإطار التنسيقي، كما أن فشله سينعكس عليه مباشرة أمام الشارع والرأي العام.

واختتم حديثه بدعوة مباشرة للإطار التنسيقي إلى تغليب منطق الدولة على منطق التسويات، والبحث عن مرشح يمتلك الجرأة على القرار والقدرة على الصمود، لأن “المرحلة لا ترحم الضعفاء ولا تمنحهم وقتاً للتعلم”.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author