المسلة

المسلة الحدث كما حدث

فضيحة التربية: ثانوية (عشق بغداد) تشتري المعدلات العالية لطلابها

فضيحة التربية: ثانوية (عشق بغداد) تشتري المعدلات العالية لطلابها

25 أغسطس، 2022

بغداد/المسلة: كتب اياد عطية…

الانهيارات الكبرى في التعليم، تعني بكل بساطة، الا مستقبل لهذه البلاد، وكل هذا بات متوقعا فحجم الفساد صار كبيرا جدا ، ولوزارة التربية حصة منه.

واحدة من القصص العديدة والغريبة التي كشفت عن حجم الاختراق في هذه الوزارة اسمها ثانوية “عشق بغداد” وياله من عشق مسموم، فهذه الثانوية التي تمثل فرعا من سلسلة مدارس مخصصة لأبناء الأغنياء وأصحاب الدخول المرتفعة تضم ثانوياتها طلبة فشلوا في الحصول على مقعد في مدارس المتميزين، ويدفع طلبتها مبالغا كبيرة يتحدثون عن خمسة الاف دولار او اكثر للطالب سنويا.

ولكي تبقى “عشق بغداد” متميزة لابد ان تحصل على معدلات تتفوق فيها على مدارس المتميزين والمدارس الاهلية، ولهذا السبب أعادت الوزارة امتحانات البكالوريا في درسي الأحياء والفيزياء لطلاب هذه المدرسة قبل ايام من اعلان نتائج الامتحانات الوزارية لان طلبتها شكوا من صعوبة الاسئلة في هذين الدرسين، لا يوجد تفسير لما يحصل، وهو امر يستدعي البحث والتقصي عن هذه المدرسة المدللة.

تكشف الإحصائيات إن نصف طلبة هذه المدرسة يحققون معدل 99 فما فوق سنويا ، بينما لم تصل اية مدرسة من مدارس المتميزين على هذه النسبة بما فيها ثانوية كلية بغداد وهي الثانوية التي تضم افضل المستويات من الطلبة المتفوقين والاذكياء.

ان اختراق لجنة الامتحانات الى هذه الدرجة يعد فضيحة كبرى تستدعي اولا اجراءات من بينها، تشكيل لجنة امتحانات جديدة، وتعيين مدير عام للامتحانات وتغييرا يشمل اهم الاقسام الفاعلة في مديرية الامتحانات وهذه الاجراءات اولية، لان المطلوب اجراء تحقيق جدي ومن جهات محايدة عما يحصل في وزارة التربية ، لان هناك ظلما كبيرا يلحق بالطلبة الاخرين ولاسيما الطلبة الذين ينحدرون من عوائل فقيرة او متوسطة الدخل، لاسيما الاذكياء منهم.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.