بغداد/المسلة: مع حلول اليوم الأول من فبراير 2026، أعلن مجلس النواب العراقي تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الثانية، وسط خلافات متصاعدة بين الكتل السياسية الرئيسية، مما يعكس عمق الأزمة الدستورية التي تهدد بإطالة فترة الفراغ الرئاسي وتعطيل تشكيل حكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
وبعد اجتماع طارئ عقده رئيس المجلس مع قادة الكتل، أرجئت الجلسة إلى موعد لاحق، ربما الخميس أو السبت المقبلين، بسبب عدم تحقيق النصاب القانوني البالغ 220 نائباً من أصل 329، إلى جانب الخلافات داخل البيت الكردي حول المرشحين، حيث يدعم حزب الديمقراطي الكردستاني وزير الخارجية السابق فؤاد حسين، بينما يرشح الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد أو نزار أميدي.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن هذا التأجيل يعمق حالة الجمود، خاصة مع دعم الإطار التنسيقي لنوري المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء، رغم الضغوط الدولية المتزايدة، بما في ذلك تحذيرات أمريكية من تداعيات ذلك .
كما أن غياب التوافق بين القوى الكردية والشيعية والسنية يجعل من الصعب التوصل إلى حلول توافقية، حيث تستمر الاتصالات دون تقدم يذكر، مما ينذر بتجاوز المزيد من المهل الدستورية التي حددت أصلاً 30 يوماً لإكمال الاستحقاقات بعد الانتخابات البرلمانية.
بالإضافة إلى ذلك، يؤكد خبراء أن البرلمان يحتاج إلى تنازلات حقيقية بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة، لتجنب تفاقم الأزمة التي قد تؤثر على الاقتصاد، مع ارتفاع التضخم إلى 7.5% في الربع الأخير من 2025، وتهديدات أمنية متجددة في المناطق الحدودية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الاطار في ميزان الاختبار ؟
إدارة ترامب تبلغ إيران استعدادها لعقد لقاء للتفاوض
فؤاد حسين: مارك سافايا لم يعد مبعوثًا لترامب إلى الشأن العراقي