المسلة

المسلة الحدث كما حدث

النائب كاظم الشمري: حين اختارك أوباما بدل علاوي.. ألم يكن ذلك إملاءات.. وتسعون بالمائة من الإطار تراجع عنك

النائب كاظم الشمري: حين اختارك أوباما بدل علاوي.. ألم يكن ذلك إملاءات.. وتسعون بالمائة من الإطار تراجع عنك

23 فبراير، 2026

بغداد/المسلة:

النائب كاظم الشمري وأيام العراقية

قال النائب عن تحالف خدمات كاظم الشمري، انه  يتذكر أيام تمثيله للقائمة العراقية التي حصدت أعلى الأصوات عام 2010، حين قامت إدارة أوباما بالضغط وأرسلت نائبه بايدن إلى بغداد، كي يضغط من أجل انسحاب إياد علاوي ومنح نوري المالكي ولاية ثانية.

وناشد الشمري زعيم دولة القانون “بتقدير المصلحة العليا للبلاد” والانسحاب من الترشيح أمام ضغوط ترامب .

وقال كاظم الشمري: لقد مر شريط الذكريات أمامي الآن، فما نعيشه اليوم يعيدنا إلى عام 2010، حين أعلنت الإدارة الأمريكية الموقف ذاته ولكن بالاتجاه المعاكس آنذاك، أرادت إدارة أوباما، المالكي، وأرسلت نائب الرئيس بايدن إلى بغداد للضغط على “القائمة العراقية” الفائزة بـ91 مقعداً، وأصر بايدن حينها على أن يكون المالكي رئيساً للوزراء.

وتابع: ألم تكن تلك “إملاءات”؟ لقد كنت نائباً في “العراقية” وعشت تلك التفاصيل، وأتساءل اليوم لماذا لا تسمى تلك التدخلات بالإملاءات بينما يوصف موقف اليوم بهذا الوصف؟.

لقد قبلنا في ذلك الوقت بانسحاب “العراقية” رغم كوننا الكتلة الأكبر، وكان ذلك لدرء المشاكل وتحقيقاً للمصلحة الوطنية، لأن أمريكا أرادت المالكي فقلنا “انتهى الأمر”، واحترمنا الضرورة الدولية لحماية الوطن رغم أن إرادة الشعب كانت مع “العراقية”.

واستطرد: اليوم، هذه الإدارة الأمريكية ذاتها تحذر من أنه في حال تولى المالكي الرئاسة، فستُفرض عقوبات على البنك المركزي وتحجز الأموال العراقية وتعاقب شركة سومو، وغيرها من الإجراءات الاقتصادية القاسية. إن ذات الهاجس الذي دفعنا للقبول عام 2010، يدفعنا الآن للرفض، مصلحة البلد تقتضي إبعاده عن أزمة “أحنا مو كدها” ولا نملك القدرة على مواجهتها.

وتابع: أما داخل الإطار التنسيقي، فبعد أن رشح جزء منهم المالكي، تراجع الآن نحو 90% منهم، إن لم تكن النسبة قد وصلت إلى 100%، ودولة القانون تعلم بذلك.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author