بغداد/المسلة: يجتمع مجلس القيادة المؤقت في إيران برئاسة مسعود بزشكيان لمناقشة آليات عقد اجتماع مجلس خبراء القيادة المكلف اختيار المرشد الأعلى الجديد، في ظل فراغ القيادة بعد اغتيال علي خامنئي في 28 فبراير الماضي.
ويضم المجلس المؤقت كذلك رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي ورجل الدين علي رضا أعرافي، حيث ركز الاجتماع على الترتيبات السياسية والأمنية لاختيار القيادة المقبلة وسط تصعيد عسكري واسع.
ويؤكد المجتمعون أن تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في التدخل في اختيار القائد الجديد لإيران تعكس، وفق الرواية الإيرانية الرسمية، ما وصفته طهران بـ«الأهداف العدائية» للولايات المتحدة، مشددين على أن الشعب الإيراني لن يسمح بأي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية. وكان ترامب قد أعلن صراحة أنه يريد المشاركة شخصياً في تحديد هوية الزعيم الإيراني المقبل، معتبراً أن وصول مجتبى خامنئي إلى السلطة «غير مقبول».
ويناقش الاجتماع أيضاً التطورات العسكرية، إذ قدم أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني تقريراً عن مجريات الحرب والهجمات المتبادلة، بينما أقر المجلس خطة لتعزيز قدرات القوات المسلحة وتوفير دعم حكومي واسع للجيش في المواجهة الجارية. كما كُلِّفت الحكومة بضمان استمرار توفير السلع الأساسية والأدوية للسكان في ظل ظروف الحرب.
وفي موازاة ذلك يؤكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن طهران ستواصل ممارسة «حقها المشروع في الدفاع عن النفس» استناداً إلى المادة 51 من الأمم المتحدة، داعياً مجلس الأمن إلى الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف العمليات العسكرية ضد إيران. ويأتي هذا الاجتماع، وهو الثالث للمجلس المؤقت منذ اغتيال خامنئي، في وقت لا تزال فيه مواعيد اجتماع مجلس الخبراء أو آلية التصويت لاختيار المرشد الجديد غير معلنة، بينما تعرضت بعض مباني المجلس لأضرار خلال الضربات الجوية الأخيرة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
التصعيد على الحدود العراقية الإيرانية يضع كردستان في قلب المواجهة
الاجر على قدر الموائد
على حافة المواجهة