بغداد/المسلة: الأكراد العراقيون يرفضون الانخراط في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، معتبرين أنها ليست حربهم.
وفي قرية سوران القريبة من الحدود الإيرانية (65 كم)، يعبر مقاتل سابق في البشمركة، ستار برسيريني (58 عاماً)، عن استيائه من عبور المسيرات المعادية ليلاً، محذراً من أنها تسبب ارتجاجات عند الاصطدام.
ويؤكد أن الأكراد دفعوا ثمناً باهظاً سابقاً لتحرير مناطقهم، ويريدون الآن العيش بسلام فقط.
إقليم كردستان العراق، المتمتع بحكم ذاتي منذ 1991، يستضيف معسكرات لفصائل كردية إيرانية معارضة، تعرضت لضربات إيرانية متكررة سابقاً بتهمة دعم إسرائيل والغرب.
و مع اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قصفت طهران مواقع هذه الفصائل.
ورغم تقلب العلاقات مع الأميركيين، يأمل بعض الأكراد الإيرانيين الاستفادة من إضعاف طهران.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن تأييده لهجوم كردي إيراني، لكنه لم يؤكد تقديم غطاء جوي، لكنه قال لاحقا انه لا يريد للاكراد ان يجتاحوا مناطقا في ايران.
في المقابل، هددت إيران باستهداف كل مرافق كردستان العراق إذا دخل مقاتلون منها أراضيها.
السكان المحليون يعبرون عن الخوف؛ سقطت مسيّرة في شوارع سوران، وانخفضت الحركة التجارية، خاصة مع اقتراب رمضان.
ويرفض الأكراد، “الانقلاب” على إيران التي ساعدتهم في 1991 أثناء قمع صدام حسين، ولا يثقون بالأميركيين، ويؤكدون أن المنطقة ليست دولة مستقلة بعد، فلا ينبغي تورطها في صراعات خارجية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
البرلمان يطرد نائباً صوّر جلسة سرية واعتدى على زميله أمام الجميع
الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأميركية في بغداد
قيادات العراق تسعى لتحصين البلاد من ارتدادات الصراع في الشرق الأوسط