بغداد/المسلة: تكشف تقارير عسكرية غربية أن الطائرات المسيّرة الرخيصة تحولت إلى أحد أبرز محركات الصراع في الحرب الدائرة مع إيران، بعدما اعتمدت طهران على أسراب من طائرات Shahed‑136 الانتحارية لضرب أهداف في دول الخليج، في رد على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي.
وتقول صحيفة The New York Times إن الجيش الأميركي لجأ إلى خطوة غير تقليدية عبر تصنيع نسخة مقلدة من هذه الطائرة، في إشارة إلى أن السلاح منخفض التكلفة بات يفرض إيقاعه على ميدان الحرب.
وتشير المعلومات إلى أن واشنطن طورت طائرة مسيّرة منخفضة الكلفة تحمل اسم LUCAS drone بطول يقارب ثلاثة أمتار، وبكلفة تقارب 35 ألف دولار فقط، وهي قادرة على الطيران مئات الكيلومترات اعتماداً على إحداثيات مبرمجة مسبقاً قبل الاصطدام بالهدف. وقد استُخدمت هذه المسيّرة لأول مرة لضرب بنى تحتية وإرباك الدفاعات الجوية الإيرانية.
وتؤكد تحليلات عسكرية أن هذه الطائرات الصغيرة أعادت تعريف مفهوم الحرب الحديثة، إذ يمكن استخدامها لتنفيذ ضربات كانت تتطلب سابقاً صواريخ باهظة الثمن. كما أن سهولة إنتاجها وإطلاقها من منصات بسيطة مثل الشاحنات سمح لإيران بتخزين آلاف الوحدات في كهوف ومخابئ، ما يتيح إطلاق أسراب يومية من مئات المسيّرات لأسابيع متواصلة.
وتشير الخبرات المستخلصة من حرب Russian invasion of Ukraine إلى أن هذه المسيّرات رغم بطئها وضجيجها العالي، فإن اعتراضها مكلف للغاية؛ إذ قد تصل تكلفة الصاروخ الاعتراضي إلى ثلاثة ملايين دولار، مقابل طائرة لا يتجاوز ثمنها عشرات الآلاف.
وتؤكد تقديرات عسكرية أن إدخال الذكاء الاصطناعي وأنظمة الملاحة الدقيقة سيجعل المسيّرات منخفضة الكلفة سمة دائمة في الحروب المقبلة، فيما خصصت إدارة الرئيس ترامب نحو 1.1 مليار دولار لبرنامج يهدف إلى بناء آلاف الطائرات الانتحارية لمواجهة هذا التهديد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إصابة خمسة مواقع نفطية في طهران ومحيطها بضربات أميركية وإسرائيلية
العراق يخبئ طائراته خشية الضرر من القصف
البرلمان يطرد نائباً صوّر جلسة سرية واعتدى على زميله أمام الجميع