بغداد/المسلة: في ظل التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط منذ أكثر من أسبوع، يحل شهر رمضان 2026 على ملايين المسلمين وسط أجواء من الخوف والنزوح والحرمان.
في بيروت، تحولت حياة العائلات مثل عائلة زينب المصري إلى معاناة يومية؛ الإفطار على الخبز فقط في ساحات عامة أو مدارس تحولت إلى ملاجئ، مع انعدام الأمان والمؤن.
في إيران، ارتفعت أسعار السلع بشكل جنوني (مثل الزيت من 400 ألف إلى 2.2 مليون تومان)، وشح الوقود، لكن بعض أصحاب المقاهي قدموا القهوة مجانًا للمحتاجين.
في القدس الشرقية المحتلة، أغلق المسجد الأقصى وخلت الأزقة من الزوار، وسط تواجد عسكري مشدد، مما أحبط آمال التجار في موسم رمضاني مربح.
في دول الخليج مثل البحرين والكويت وقطر، يراقب السكان الصواريخ الإيرانية بقلق، مع إطلاق صفارات الإنذار المتكررة، مما أدى إلى تقليص صلاة التراويح، إلغاء الفعاليات، والتحول إلى التعليم عن بعد، وتغيير نمط الحياة اليومي.
رمضان هذا العام يجمع بين الروحانية والحزن العميق، حيث يتمسك الناس بالصيام والصلاة رغم الظروف المأساوية، معبرين عن شوق للسلام والحياة الطبيعية.
في العراق، حل رمضان وسط استقرار نسبي مقارنة بجيرانه. تتزامن أجواؤه مع الصوم المسيحي (الصوم الكبير)، مما يعزز الانسجام بين المكونات.
المدن تعج بالمجالس الرمضانية والشاي العراقي حتى السحور، مع إطلاق مبادرات مثل “بنك الطعام الرمضاني” من وزارة المالية لدعم المحتاجين. رغم التحديات السياسية والاقتصادية، يحافظ العراقيون على طقوسهم التقليدية بفرح وإيمان.
وعلى رغم القصف لبعض المناطق، فان العراقيين لا يشعرون الى الان بتبدل كبير في حياتهم اليومية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الشرق الاوسط بين البراغماتية والعقيدة
عضو الشيوخ المصري: طبيعة المرحلة تتطلب استمرار السوداني لقيادة العراق
واشنطن: الضربات ضد ايران تتركز على مخازن الصواريخ