بغداد/المسلة: تكشف تقارير نشرتها وول ستريت جورنال عن تحرك عسكري أمريكي واسع في الخليج، مع نشر وحدة من مشاة البحرية قوامها نحو 2200 جندي ضمن ما يُعرف بالوحدة الاستكشافية الـ31، في خطوة ترتبط مباشرة بمحاولات إعادة فتح مضيق هرمز الذي أُغلق فعلياً منذ ثلاثة أسابيع بفعل التصعيد العسكري مع إيران، ما وضع شريان الطاقة العالمي تحت ضغط غير مسبوق.
وتنقل الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين أن الخطة لا تقتصر على تأمين الملاحة، بل تتضمن سيناريو الاستيلاء على جزر استراتيجية قبالة الساحل الإيراني، تستخدم كقواعد متقدمة أو أوراق تفاوض، في مقدمتها جزيرة خارك التي يمر عبرها معظم النفط الإيراني، وجزيرة قشم التي تمثل بوابة المضيق، إضافة إلى جزيرة كيش التي تُتهم باحتضان زوارق هجومية تعطل الملاحة.
وتشير تقديرات نقلتها وسائل إعلام بينها سي بي إس نيوز إلى أن العملية المحتملة قد تستغرق أسبوعين، وسط حديث عن تنسيق عسكري مع إسرائيل ومشاركة تخطيطية بريطانية من داخل القيادة المركزية الأمريكية .
وتأتي هذه التحركات في ظل واقع اقتصادي ضاغط، بعدما أدى إغلاق المضيق—الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم—إلى اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة، بينما ترى أصوات عسكرية، بينها الجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي، أن السيطرة على نقاط محددة مثل خارك قد تمنح واشنطن نفوذاً تفاوضياً دون تدمير شامل للبنية النفطية.
وتعكس التطورات ملامح صراع يتجاوز البعد العسكري إلى اختبار توازنات الطاقة العالمية، حيث تستمر إيران في استهداف الملاحة والقواعد الأمريكية، ما يبقي المنطقة على حافة تصعيد مفتوح.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
هجمات على منشآت نفطية في السعودية والكويت وقطر
الحكومة تقدم شكوى ضد من تسبب بقصف مقار القوات الأمنية
إيران: شبكة توزيع الغاز مستقرة رغم الهجوم