بغداد/المسلة: من المتوقع أن يحضر أكثر من 228 نائباً عراقياً جلسة لمجلس النواب يوم الاثنين المقبل، في محاولة لكسر الانسداد السياسي المتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس للحكومة، وفقاً لمصادر سياسية مطلعة على التحضيرات.
وقالت المصادر إن الجلسة مخصصة لحسم انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة المقبلة.
ووفق المصادر فان كتلاً مثل «ائتلاف الاعمار والتنمية» و«تقدم» و«الحكمة» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» و«صادقون» وكتلة مثنى السامرائي تدعم عقد الجلسة. كما ان كتلة منتصرون ستحضر الجلسة في ابتعاد على ما يبدو عن مسار دولة القانون، اضافة الى الفضيلة.
أما الحزب الديمقراطي الكردستاني، فأبدى عدم اعتراض على اختيار رئيس الحكومة، لكنه يربط موقفه بانتخاب رئيس الجمهورية.
في المقابل، أفادت المصادر بأن كتلاً أخرى، من بينها «دولة القانون»، برئاسة نوري المالكي وتحت مظلتها حركة ياسر صخيل، و«خدمات»، حيث يدعم محمد المياحي حل مجلس النواب، و«تصميم» و«أساس»، وابشر ياعراق بالإضافة إلى قوى صغيرة أخرى، سوف تقاطع الجلسة.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي إن تأخير انتخاب رئيس الجمهورية لم يعد مقبولاً، لما له من تأثير مباشر على استقرار الدولة وانتظام عمل مؤسساتها.
وأضاف الحلبوسي: «لقد أُعطي الوقت الكافي للوصول إلى توافق واختيار شخصية مناسبة، إلا أن استمرار التأخير تجاوز حدوده المقبولة، وعليه فإن مجلس النواب سيتحمل مسؤوليته الدستورية ويمضي نحو إنجاز هذا الاستحقاق».
وتخشى قوى ترفض حضور الجلسة وفق المصادر، من تمرير تكليف رئيس الوزراء محمد السوداني بتشكيل الحكومة خلال الجلسة، وهو الامر المرجح بدعم نحو ٢٢٧ نائبا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ضرب منشآت “الكعكة الصفراء” وآراك ينقل المواجهة إلى قلب البرنامج النووي الإيراني
تحول استراتيجي في موقف دول الخليج ينهي الحياد ويهدد بتوسيع المواجهة
العراق يرفض استهداف دول الجوار من أراضيه.. التوازن يسير على خيط رفيع