بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن نهاية العملية العسكرية الأمريكية في إيران باتت قريبة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستغادر إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، لأن «ما من سبب يستدعي بقاءنا».
وقال ترمب إن الهدف الرئيسي من الحرب كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإن هذا الهدف قد تحقق. ووصف العملية بأنها أدت إلى «تغيير النظام» من خلال اغتيالات أسفرت عن تعيين مسؤولين جدد «أكثر عقلانية». وأضاف أن إيران خسرت كل شيء وأصبحت عاجزة عن إطلاق النار، وستحتاج ١٥ إلى ٢٠ عاماً لإعادة بناء ما دُمر.
وبشأن المفاوضات، أكد ترمب أن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات «أمر جيد ولكنه ليس ضرورياً»، مشيراً إلى أن إيران تتوسل لإبرام اتفاق.
وهدد في الوقت نفسه بأنه إذا لم يُفتح مضيق هرمز فوراً، فستدمر الولايات المتحدة محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك ومحطات تحلية المياه.
من جانبه، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن العملية كانت «الفرصة الأخيرة» لتدمير ترسانة الصواريخ والمسيّرات التي تحمي الطموح النووي الإيراني، مؤكداً أن إيران كانت على وشك امتلاك قدرات تحول دون المساس ببرنامجها النووي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
نذر “العصر الحجري” تُلهب المنطقة.. ووعيد طهران يقرع طبول المواجهة
التصويت الأممي يُرجئ استخدام القوة لتأمين مضيق هرمز
لا مكان للرماديين.. الحق أو الباطل: مواجهة لا تقبل التأويل