بغداد/المسلة: يتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع تأكيد وسائل إعلام أمريكية إسقاط مقاتلة أمريكية داخل إيران، في حادثة تفتح فصلاً جديداً من المواجهة غير المباشرة، بينما أعلنت القوات الأمريكية نجاحها في إنقاذ أحد الطيارين، في وقت لا يزال فيه مصير الآخر مجهولاً وسط سباق ميداني محموم للوصول إليه قبل الجانب الإيراني.
وتكشف المعطيات المتقاطعة من تقارير CBS News وAxios عن عملية إنقاذ نفذتها قوات خاصة أمريكية، في حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها تصريحات مرتبطة بوزير الدفاع يسرائيل كاتس نجاح العملية جزئياً، ما يعكس تنسيقاً استخباراتياً وعسكرياً عابراً للحدود في لحظة شديدة الحساسية.
وتشير تقارير The New York Times وThe Washington Post إلى أن الطائرة المستهدفة كانت تقل طاقماً من شخصين، وسط تضارب أولي بشأن نوعها بين F-35 Lightning II وF-15E Strike Eagle، قبل أن ترجّح تحليلات تقنية أنها من الطراز الأخير، خاصة مع ظهور أدلة مثل المقعد القذفي الذي يعزز فرضية نجاة أحد الطيارين.
وتبرز في المقابل رواية طهران التي أعلنت عبر الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة متطورة، بل وعرضت مكافأة مالية للقبض على الطيارين، في خطوة تحمل أبعاداً دعائية وميدانية، حيث تداول ناشطون على منصات التواصل مقاطع وصوراً يُعتقد أنها لحطام الطائرة، وسط تفاعل واسع يعكس تصاعد الحرب الإعلامية إلى جانب المواجهة العسكرية.
ويتشكل المشهد من سباق مع الزمن بين فرق الإنقاذ الأمريكية التي نشرت مسبقاً قرب المنطقة تحسباً لمثل هذه السيناريوهات، وبين القوات الإيرانية التي تسعى لإثبات سيطرتها الميدانية، ما يجعل الحادثة أكثر من مجرد إسقاط طائرة، بل اختباراً لقدرات الردع والاختراق لدى الطرفين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
خبراء أمريكيون: ضربات واشنطن على إيران تشكل جرائم حرب
ترامب: الولايات المتحدة قادرة على فتح مضيق هرمز و أخذ النفط
ظريف يدعو إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب