بغداد/المسلة: شهدت الساحة العراقية حراكا مكثفا على المستويات الأمنية، السياسية، والرياضية، حيث تصدرت ملفات تطوير الدفاع الجوي وتكريم المنتخب الوطني واجهة المشهد، بالتزامن مع توترات حدودية وعسكرية فرضتها تداعيات الصراع الإقليمي وتأثيراته على السيادة والاقتصاد العراقي.
تعزيز السيادة وتطوير الدفاع الجوي
في إطار استراتيجية الأمن الوطني، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن حفظ أمن واستقرار العراق وسيادته يأتي في مقدمة أولويات البرنامج الحكومي. وخلال اجتماع ضم قيادات وزارة الدفاع وهيئة التصنيع الحربي، اطلع السوداني على خطط تحديث منظومة الدفاع الجوي لضمان سلامة الأجواء العراقية بما يتناسب مع التطورات الإقليمية. وشدد القائد العام للقوات المسلحة على حرص الحكومة على تعزيز القدرات القتالية والفنية لكافة صنوف القوات الأمنية لمجابهة المخاطر المحتملة.
احتفاء تاريخي بـ “أسود الرافدين”
وعلى الصعيد الرياضي، كافأت الحكومة العراقية بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم بعد تحقيق إنجاز التأهل لنهائيات كأس العالم 2026. واستقبل السوداني وفد المنتخب بحضور عائلات اللاعبين، موجها بمنحهم هدايا استثنائية شملت “جوازات سفر دبلوماسية، ومنازل فخمة، وإصدار طابع بريدي وجدارية وطنية”.
وفي أجواء لم تخلُ من الفكاهة، مازح السوداني اللاعبين حول صعوبة المجموعة التي تضم فرنسا والنرويج، مطالبا إياهم بإيجاد “حل” لإيقاف خطورة النجم إيرلينغ هالاند، معربا في الوقت ذاته عن ثقته بقدرة العراقيين على إثبات استحقاقهم للوجود العالمي بعد غياب منذ نسخة 1986.
تداعيات التصعيد والحدود
ميدانيا، سجلت وزارة النفط تعرض مخازن حقل “البزركان” في ميسان لهجوم بطائرات مسيرة مجهولة، فيما شهد معبر “الشلامجة” الحدودي مع إيران حالة من الارتباك إثر غارات جوية على الجانب الإيراني أدت لمقتل مواطن عراقي وإصابة آخرين، قبل أن تعلن السلطات عودة حركة المسافرين لطبيعتها.
وفي سياق متصل، اتهمت السفارة الأمريكية في بغداد فصائل مسلحة بمحاولة اغتيال دبلوماسييها، راصدة مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المهاجمين، وسط تحذيرات واشنطن من أنها ستدافع عن رعاياها إذا عجزت بغداد عن ذلك.
الاقتصاد والسياسة الخارجية
اقتصاديا، منحت طهران معاملة تفضيلية لبغداد باستثناء السفن العراقية من أي قيود في مضيق هرمز، مما سمح بمرور مليون برميل من النفط الخام العراقي.
وفي الشأن السياسي، كشفت تقارير عن اتصالات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقادة أكراد لمناقشة العمليات العسكرية ضد إيران، بينما يواجه الداخل العراقي انسدادا في تشكيل الحكومات المحلية والمركزية بسبب نظام المحاصصة وتفسيرات “الكتلة الأكبر”.
أصداء اجتماعية وفنية
وفي ظل أجواء الحرب، أحيا مسيحيو العراق عيد الفصح بهدوء، حيث ألغت كنائس أربيل وبغداد الاحتفالات الرسمية تضامنا مع ضحايا الصراعات في المنطقة. فنيا، نعت نقابة الفنانين رحيل أيقونة الغناء الشعبي ساجدة عبيد، التي وافتها المنية تاركة خلفها إرثا فنيا ارتبط بذاكرة العراقيين وأفراحهم لعقود طويلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
وكالة ايرانية: طهران قدمت ردها لباكستان على مقترح إنهاء الحرب
50 مليار دولار: حرب مكلفة بلا سقف واضح تعيد رسم حدود القوة الأمريكية مالياً وعسكرياً
البرلمان يحسم لجان الطاقة والزراعة ويرفع جلسته الى الأربعاء المقبل