بغداد/المسلة: تشهد أروقة الإطار التنسيقي حالة انقسام متصاعد بشأن اسم مرشح رئاسة الوزراء المقبل، وسط تباين واضح في المواقف بين ثلاثة تكتلات رئيسية داخل التحالف.
وتفيد مصادر سياسية مطلعة بأن الخلاف لم يعد مجرد تباين في وجهات النظر، بل تحول إلى اصطفافات شبه مكتملة، حيث يتمسك الجناح الأول بعودة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، أو دعم أي شخصية يختارها بنفسه.
في المقابل، يقف الجناح الثاني، وهو الأوسع داخل الإطار بحسب تلك المصادر، خلف خيار الإبقاء على رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، باعتباره مرشح الاستمرارية والاستقرار الحكومي ونجاح في إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية خلال الفترة الماضية، وهو ما يجعله الخيار الأكثر قبولاً داخلياً وخارجياً.
أما الجناح الثالث، فيدفع باتجاه خيار تسوية سياسية عبر التوافق على مرشح بديل لا ينتمي بشكل مباشر إلى قطبي الصراع، في محاولة لتجنب الانقسام الحاد داخل التحالف.
ووفق مصدر، يصر المالكي على أن يقدم المعارضون لترشيحه طلبات رسمية منفردة وموقعة بأسمائهم، بما يحمّل كل طرف مسؤولية موقفه السياسي بشكل مباشر، فيما يرفض آخرون هذا الطرح، ويشددون على ضرورة أن يكون أي طلب سحب أو دعم جماعياً وباسم الإطار التنسيقي ككتلة واحدة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
وفد باكستاني يزور طهران لنقل رسالة أمريكية
ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة
سناب تعتزم تسريح 16% من موظفيها بسبب الذكاء الاصطناعي