بغداد/المسلة: تكشف شبكة CNN في تقرير عن انخراط المؤسسة العسكرية الأمريكية في إعداد خطط هجومية جديدة تستهدف القدرات الإيرانية في مضيق هرمز، تحسبًا لانهيار الهدنة المعلنة منذ 7 أبريل، وسط تأكيدات من مصادر مطلعة بأن الخيارات تشمل “استهدافًا ديناميكيًا” لمواقع بحرية حساسة في جنوب الخليج وخليج عُمان.
و تشير المعطيات إلى أن الضربات المرتقبة قد تركز على الزوارق السريعة وسفن زرع الألغام، وهي أدوات غير متماثلة استخدمتها طهران لإغلاق الممرات البحرية، وهو الإغلاق الذي تسبب بارتدادات حادة على الاقتصاد العالمي، مهددًا جهود الرئيس ترامب في خفض التضخم، رغم استمرار الهدنة.
و توضح المصادر أن التحول الجديد في الاستراتيجية الأمريكية يقوم على تكثيف الضربات قرب المضيق بدل العمق الإيراني، مع الإقرار بأن هذا النهج لن يضمن إعادة فتح الممر فورًا، إذ يبقى القرار النهائي مرتبطًا باستعداد واشنطن لتحمّل مخاطر عبور السفن دون ضمان تحييد كامل للتهديدات.
و تكشف التسريبات عن خيارات تصعيدية إضافية تشمل استهداف البنية التحتية ذات الاستخدام المزدوج ومنشآت الطاقة، في محاولة لفرض ضغط تفاوضي على طهران، وهو ما حذر مسؤولون من أنه قد يشعل جدلًا واسعًا باعتباره تصعيدًا خطيرًا.
و تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن نحو نصف منصات الصواريخ الإيرانية وآلاف المسيّرات نجت من الضربات السابقة، فيما اعترف وزير الدفاع بنقل طهران أصولًا عسكرية إلى مواقع جديدة خلال الهدنة، مع التلويح بضربها إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
و تعود جذور الأزمة إلى ما تصفه المصادر بخطأ تقدير أمريكي قلل من احتمال إقدام إيران على إغلاق المضيق، وهو ما أدى إلى مأزق بحري مستمر، حيث تتجنب الناقلات عبور الممر، رغم نشر واشنطن 19 سفينة حربية وفرض حصار بحري منذ 13 أبريل، شمل إعادة توجيه 33 سفينة وتنفيذ عمليات تفتيش لناقلات نفط.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
صراع الأسماء يكشف توازنات النفوذ داخل القوى الشيعية ويهدد بتعطيل تشكيل الحكومة العراقية
الكتائب ترد على عرض المكافأة الأميركية حول أمينها
فرض الأمر الواقع أم انسداد المسارات: هل تقود مماطلة اللحظة الأخيرة العراق نحو انتخابات مبكرة؟