بغداد/المسلة: شهدت الساعات الأخيرة حراكاً سياسياً مكثفاً واتصالات واسعة بين القيادات الشيعية، في محاولة جادة لفك شفرة أزمة تسمية رئيس الوزراء المقبل.
وتأتي هذه التحركات بعد تعثر قوى الإطار التنسيقي في الوصول إلى صيغة نهائية لحسم ملف الترشيح، مما ألقى بظلال من الضبابية على المشهد السياسي العام.
وتفيد المصادر بأن الحوارات الجارية حالياً في القصر الحكومي تهدف بالدرجة الأولى إلى “تذويب النقاط الحادة الخلافية” بين أقطاب الإطار، والسعي نحو إيجاد صيغة توافقية تحظى بقبول واسع وقابلية للتمرير الفعلي داخل البيت الشيعي.
وشهد يوم السبت تأجيلاً جديداً لاجتماع الإطار التنسيقي الذي كان يعول عليه لإعلان اسم المرشح.
وتتركز عقدة الخلاف في محورين أساسيين: الأول يتعلق بـ “آلية الترشيح” ومدى مشروعية اللجوء للتصويت الداخلي بدلاً من التوافق السياسي التقليدي، والثاني يخص خارطة توزيع الحقائب الوزارية وحصص المكونات داخل التشكيلة المرتقبة، مما جعل من عملية الاختيار معادلة معقدة تتجاوز مجرد طرح الأسماء إلى رسم موازين القوى للمرحلة المقبلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
العالم أصبح نادي قمار: اقتصاد الظل الرقمي يعيد تعريف المقامرة تحت غطاء التوقعات
سلطات الهجرة الأميركية تعيد اعتقال عائلة رجل مصري متهم بالاعتداء على متظاهرين يهودي
من هو المتهم الموقوف في هجوم فندق واشنطن هيلتون؟