بغداد/المسلة: تواجه مساعي رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، لتشكيل حكومة جديدة ضغوطاً من أطراف محلية فضلا عن واشنطن.
وتشترط واشنطن منع مشاركة ممثلي الفصائل المسلحة فيما تطالب قوى داخلية بحصص وزارية.
في سياق آخر، رأى خبراء أن اشتراطات واشنطن بحكومة خالية من الفصائل تمثل عقدة رئيسية أمام المكلف.
على صعيد متصل، أظهرت المشاورات السياسية المكثفة التي أعقبت تكليف علي الزيدي في 27 أبريل الماضي، عمق التحديات التي تواجه عملية تشكيل السلطة التنفيذية. فبينما يحظى الزيدي بدعم واسع من الإطار التنسيقي وأطراف كردية وسنية، يبدو أن نفوذ الفصائل المسلحة داخل البرلمان وخارجه يفرض قيوداً صارمة على توزيع الحقائب الوزارية.
وتتداول أوساط سياسية معلومات عن مطالبات بمناصب سيادية وخدمية تتجاوز الاستحقاقات النيابية التقليدية، ما يعكس ديناميكية السلطة الموازية التي تتمتع بها بعض الجماعات المسلحة.
من جهة أخرى، أثار الضغط الأمريكي المتواصل مخاوف من تعثر العملية السياسية برمتها. وتربط واشنطن دعمها لأي حكومة جديدة بغياب الفصائل عن المشهد التنفيذي. غير أن مراقبين يرون في هذا الموقف تناقضاً مع الواقع العراقي، حيث يصعب تجاوز الدور الذي لعبته هذه الفصائل في مواجهة تنظيم «داعش» وفي التوازنات الإقليمية.
وفي سياق متصل، يشير خبراء في الشأن العراقي إلى أن الحلول الوسط قد تتمثل في تسمية شخصيات «مستقلة» تقنياً لكنها مقبولة من الجميع، أو إعادة هيكلة بعض الوزارات الخدمية تحت إشراف شخصيات تابعة للفصائل بشكل غير مباشر. ويضيفون أن مثل هذه التسويات قد تسمح بتمرير الحكومة في البرلمان مع الحفاظ على الحد الأدنى من التوافق الدولي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
راعٍ عراقي يقود إلى أخطر أسرار الحرب.. كوماندوز إسرائيلي تمركز في النجف بعلم واشنطن
لجنة عراقية تفاوض الفصائل على تسليم السلاح وواشنطن تربط دعم حكومة الزيدي باكمال المهمة
هل ستُفشِل القوى المناهضة للنفوذ الامريكي .. تمرير حكومة الزيدي عبر البرلمان؟