بغداد/المسلة: ربط ترامب مستقبل الهدنة مع إيران بـ”فرصة نجاة واحد بالمئة”، ملوّحا بإعادة “عملية الحرية” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في وقت ردّت فيه طهران بالتأكيد أن قواتها “ستلقّن درسا” لأي اعتداء جديد.
التصعيد الأميركي الإيراني أعاد التوتر إلى أسواق الطاقة ورفع أسعار النفط مع تراجع الآمال بالتوصل إلى تسوية سريعة للحرب المستمرة منذ أكثر من أربعين يوما.
الرئيس الأميركي أكد أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي “غير مقبول إطلاقا”، متعهدا بتحقيق “نصر كامل” في الحرب التي تخوضها واشنطن وإسرائيل ضد إيران منذ 28 شباط/فبراير.
في المقابل، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على أن بلاده “مستعدة لكل احتمال”، معتبرا أن لا بديل عن المقترح الإيراني المؤلف من 14 نقطة.
المفاوضات غير المباشرة التي ترعاها باكستان لم تحقق اختراقا حتى الآن، رغم تبادل المقترحات بين الطرفين.
وتطالب إيران بإنهاء الحرب في المنطقة، ورفع الحصار الأميركي عن موانئها، والإفراج عن أصولها المجمدة، مقابل ترتيبات تشمل أمن الملاحة البحرية وتخفيف تخصيب اليورانيوم.
التوتر امتد إلى الاقتصاد العالمي، إذ حذرت الأمم المتحدة من أزمة غذائية قد تدفع 45 مليون شخص إضافي نحو المجاعة بسبب اضطراب إمدادات الأسمدة عبر الخليج.
كما وصف رئيس “أرامكو السعودية” أمين الناصر الأزمة بأنها “أكبر صدمة طاقة عرفها العالم”، محذرا من أن استعادة التوازن قد تمتد حتى عام 2027 حتى لو أعيد فتح مضيق هرمز فوراً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
العراق ينهي الشكوك: لا وجود لقاعدة اسرائيلية في صحراء النخيب
الأنواء الجوية تحذر من عواصف رعدية تؤثر على الملاحة في العراق
الضمانات الأمنية تتحول إلى مفتاح عودة الاستثمارات الأجنبية