بغداد/المسلة: في ظل انسداد سياسي وتحديات داخلية وإقليمية متصاعدة، أعاد الاتصال بين مقتدى الصدر ورئيس الوزراء علي الزيدي الجدل بشأن احتمال عودة الصدر إلى المشهد السياسي.
ويرى مراقبون أن تحركات الصدر ترتبط بإعادة ترتيب المعادلة السياسية، خاصة في ملف حصر السلاح واستقرار الدولة، بينما يتعامل الإطار التنسيقي بحذر مع هذا التقارب بعد سنوات من التوتر.
وفي 17 أيار 2026 هنأ الصدر الزيدي بعد منح الثقة، مطالبا بحفاظ على السيادة وتعزيز الخدمات.
وقبل ذلك في 8 أيار دعا إلى دمج الفصائل المسلحة تحت مسمى “جند الشعائر الدينية” مرتبطة بهيئة الحج والعمرة أو تحويلها لتشكيلات إنسانية، مع استعداده لحل “لواء اليوم الموعود” وتسليم “سرايا السلام” للقائد العام.
تحليلات ترى إن الاتصال يمثل خطوة لكسر الجمود وقد يمهد لعودة الصدر إلى الانتخابات، لكنه يشترط ضمانات واضحة من الزيدي .
كما يمنح الاتصال٫ الزيدي زخما شعبيا وسياسيا، ويفتح الباب أمام معالجة ملف حصر السلاح بعد مبادرة الصدر لتفكيك سرايا السلام، مما يتيح التركيز على الإصلاح الاقتصادي والعلاقات الخارجية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الاستثمار في العراق: بين مطالب الضمانات الأمنية واتهامات المسيرات نحو الخليج
العراق.. التوازنات المستحيلة في زمن الحروب الرمادية بين واشنطن وطهران
الخوف من المليار وموعد دفع الايجار