بغداد/المسلة: اتهم رئيس مجلس النواب العراقي الأسبق أسامة النجيفي “الإطار السني” بتشكيل “المجلس السياسي الوطني” لغاية توزيع المناصب والمغانم بين الأطراف المكونة له، مؤكداً أن هذا المجلس “وقتي” وسينتهي فور الانتهاء من تقاسم الوزارات والمقاسم.
وقال النجيفي إن العملية السياسية في العراق أصبحت “مريضة” وبلغت “مراحلها الأخيرة” .
وكشف النجيفي عن تعرض القيادات السنية لـ”استهداف ممنهج” بعد عام 2014، بهدف إبعادها عن المشهد السياسي، لأن “الطرف الآخر” أراد طبقة سياسية جديدة “يسهل التعامل معها” وتتمتع بمرونة أكبر.
وأوضح أن هذا الاستهداف جاء من الخصوم ومن بعض “أبناء المكون” الذين حظوا بدعم مباشر من جهات مسيطرة على البلد، مستخدمين “المال السياسي بشكل عنيف جداً” إلى جانب التسقيط والمحاكم.
وأضاف أن “تراكم الخبرة أمر ليس بالهين”، داعياً الجيل الجديد إلى عدم قطع الجذور مع الخبرات السابقة، لأنه “سيخوض تجربتنا من البداية وسيواجه نفس المشاكل ولن يستطيع حلها”.
وبخصوص “المجلس السياسي الوطني”، أكد النجيفي أنه لم يُشكل بشكل ناضج، مشيراً إلى أنه يمثل مكوناً يحتوي على كفاءات كثيرة وتاريخ وخبرات، لكنه أُنشئ أساساً “لغاية تقاسم الوزارات وتوزيع المناصب”، وأن التحالفات داخله “وقتية” وستنتهي حال الانتهاء من تقسيم المناصب.
وخلص النجيفي إلى أن النظام السياسي الحالي فشل في معالجة الوضع الاقتصادي والأمني، وفشل في بناء الدولة، ولم يتمكن من السيطرة على السلاح خارج إطار الدولة، كما عجز عن إقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
أكثر من مليون مسلم يتوافدون إلى مكة وسط مخاوف مواجهة بين واشنطن وطهران
النجباء ترفض دمج الحشد ضمن “وزارة الأمن الاتحادي”.. تحدٍ مباشر لحكومة الزيدي
مسودة اتفاق محتمل بين أميركا وإيران.. تتضمن 9 بنود