بغداد/المسلة: كرة القدم العراقية تدخل منعطفاً جديداً مع انتقال نجم المنتخب السابق يونس محمود إلى قيادة الاتحاد العراقي لكرة القدم، في خطوة ينظر إليها باعتبارها اختباراً حساساً لقدرة نجوم الملاعب على إدارة المؤسسات الرياضية وسط ملفات معقدة تتعلق بالبنية التحتية والدوري المحلي ومستقبل المنتخبات الوطنية.
ويأتي صعود محمود، البالغ 43 عاماً، ضمن موجة عالمية دفعت أسماء كروية بارزة إلى واجهة الإدارة الرياضية، غير أن التجارب السابقة كشفت أن النجومية داخل الملعب لا تضمن النجاح الإداري، بعدما واجه بعض هؤلاء انتقادات مرتبطة بضعف الإصلاحات أو أزمات إدارية واتهامات بالفساد.
وتترقب الأوساط الرياضية العراقية ما إذا كان محمود قادراً على تفادي أخطاء تلك النماذج وتحقيق تحول فعلي يعيد الكرة العراقية إلى المنافسة القارية والعربية، خصوصاً أن عمله الفعلي سيتزامن مع مرحلة ما بعد كأس العالم 2026، في وقت حُسمت فيه بعض الملفات الكبرى مسبقاً، وعلى رأسها الجهاز الفني.
ويرى متابعون أن التحدي الأخطر أمام الإدارة الجديدة يتمثل في بناء مشروع طويل الأمد لتطوير الدوري واستثمار المواهب المحلية، بما يضمن استعادة المنتخب العراقي حضوره التاريخي آسيوياً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
“الدبلوماسية القسرية” الأمريكية تختبر حدود الردع الإيراني
ضربات أمريكية جديدة وواشنطن تترقب ردا على قواعدها بالمنطقة
معضلة الزيدي: احتواء الفصائل دون خسارة التحالفات التي أوصلته إلى السلطة