بغداد/المسلة: دخلت القوى السياسية داخل الإطار التنسيقي مرحلة تحسب سياسي وأمني متصاعد مع تزايد الضغوط الأميركية المرتبطة بملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة في وقت تشير تسريبات كواليس الاجتماعات إلى اشتراطات أكثر صرامة تقودها واشنطن عبر مبعوثها توماس باراك
وتتجه التفاهمات داخل الإطار إلى قبول إجراءات فك الارتباط بين الفصائل وهيئة الحشد الشعبي ضمن سقف زمني يمتد حتى أيلول المقبل بالتزامن مع انسحاب التحالف الدولي وسط انقسام بين قوى مستعدة للتنظيم وأخرى ترفض التفكيك الكامل
وفي المقابل برزت تحركات لفصائل مثل عصائب أهل الحق وبدر للانخراط في مسار إعادة التنظيم مقابل رفض صريح من كتائب حزب الله والنجباء مع بقاء ملف الوزارات والتعيينات أحد أبرز نقاط التوتر مع واشنطن التي تلوح بفيتو واسع
وتحذر أوساط سياسية من أن التحول الجاري قد يتجاوز ملف السلاح إلى إعادة تشكيل بنية الدولة عبر إقصاء آلاف الموظفين المرتبطين بالفصائل ما يضع الحكومة أمام اختبار سياسي معقد
ويشير مراقبون إلى أن التباين داخل الإطار التنسيقي يمنع الوصول إلى صيغة موحدة في ظل ضغوط إقليمية ودولية متقاطعة تدفع نحو حسم ملف الفصائل وربطه بمستقبل الكابينة الوزارية
وتتداول منصات التواصل تدوينات تعكس حالة قلق من مسار التصعيد مع اقتراب موعد أيلول بوصفه محطة فاصلة فيما يترقب الشارع السياسي مآلات الضغوط الأميركية وانعكاسها على تشكيل الحكومة واستمرار حضور الفصائل داخل مؤسسات الدولة .
وتشير تقديرات سياسية إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل إعادة صياغة شاملة للعلاقة بين بغداد وواشنطن في الملف الأمني مع احتمال توسع الإجراءات لتشمل مستويات إدارية عليا في ظل سباق نفوذ إقليمي متصاعد على صعيد بغداد السياسي
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
العراق يسجل تراجعاً حاداً في الاستيرادات
العراق يتقدم نحو الجوع المنخفض: المرتبة 63 عالمياً وأمل ينبت في الحقول
أمريكا تهاجم مواقع إيرانية رداً على إطلاق مسيرات نحو هرمز