بغداد/المسلة: كشف القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف تصميم، عامر الفايز، عن أجواء أول اجتماع للإطار التنسيقي أعقب إطلاق عملية “صولة الفجر”، مؤكداً أن رئيس الوزراء علي الزيدي واجه عتاباً من عدد من قادة الإطار بسبب عدم إطلاعهم مسبقاً على تفاصيل العملية، فيما أبدى اعتراضه على استخدام الدبابات في تنفيذ حملات الاعتقال، معتبراً أن الهدف نفسه كان يمكن تحقيقه بوسائل أقل استعراضاً للقوة.
وقال الفايز إن الزيدي برر عدم إبلاغ قادة الإطار مسبقاً بخطة العملية، مؤكداً أن طبيعتها الأمنية وسريتها فرضتا حصر المعلومات بعدد محدود من المطلعين.
وأضاف أن رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، لم يوجّه أي عتاب أو استفسار خلال الاجتماع، مشيراً إلى أنه لا يعلم ما إذا كان السوداني قد أُبلغ مسبقاً بالعملية أم لا.
وفي حديثه عن أسلوب تنفيذ الاعتقالات، رأى الفايز أن استخدام الدبابات لم يكن ضرورياً، مؤكداً أن السلطات كانت قادرة على تنفيذ الاعتقالات بطرق أكثر هدوءاً ومن دون إظهار مظاهر عسكرة.
واستشهد بتجربته الشخصية قائلاً إنه اعتُقل مرتين في عهد النظام السابق، إلا أن الاعتقال – بحسب وصفه – جرى “بشكل مرتب”، حيث كان يُطلب منه مرافقة الجهات الأمنية للاستفسار من دون اللجوء إلى استعراض القوة، رغم أنه كان لا يعود بعد ذلك إلى منزله.
كما كشف الفايز أن بعض الشخصيات التي وردت أسماؤها في ملفات هيئة النزاهة أُبلغت بضرورة إعادة الأموال المنسوبة إليها لتجنب إثارة ضجة إعلامية، إلا أنها رفضت ذلك ونفت امتلاك أي أموال عامة.
وفي جانب آخر، أوضح الفايز أن رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، حضر اجتماع الإطار التنسيقي، وتلقى سؤالاً بشأن إمكانية شمول المتهمين بقضايا الفساد بقانون العفو.
ونقل الفايز عن زيدان قوله إن الجرائم المرتكبة قبل إقرار قانون العفو يمكن أن تكون مشمولة بأحكامه، شريطة إعادة الأموال المختلسة أو المسروقة إلى الدولة، وهو المبدأ الذي قال إن الحكومة تعتمد عليه حالياً في التعامل مع بعض ملفات الفساد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
لسنا نحن من يخشى الحقيقة
كتائب حزب الله تحذر الحكومة العراقية من عدم الانصياع لـ”المقاومة”
قاليباف: ايران لن تستسلم