المسلة

المسلة الحدث كما حدث

صحافة غربية: السعودية تخرج عن الحياد وتقصف مع أمريكا.. العراق

صحافة غربية: السعودية تخرج عن الحياد وتقصف مع أمريكا.. العراق

30 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: يرصد تحول في تموضع الرياض بعد خمسة أشهر من حرب بدأت 28 فبراير بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، حيث التزمت المملكة طويلا النأي بنفسها قبل أن تجد نفسها تحت نيران ثلاث جبهات.

المعطيات تفيد بان المملكة تتحدث عن نحو 30 هجوما بمسيرات منسوبة للحشد، ما دفعها هذا الأسبوع لضربات مشتركة مع القيادة المركزية الأمريكية ضد مواقع الفصائل داخل العراق، في أول خروج علني عن سياسة الاحتواء. لكن المتحدث العراقي الرسمي يقول ان لا دليل على انطلاق الهجمات من اراضيه.

المشهد يتوزع بين محورين، الأول تقوده إيران عبر الحرس الثوري والحوثيين المسيطرين منذ 2014 والحشد الشعبي وحزب الله الملتزم حاليا حذرا ميدانيا، والثاني تقوده واشنطن بغطاء خليجي متفاوت وأردني وإسرائيلي غير مباشر.

طهران ركزت ضرباتها على الأردن والكويت والبحرين وعلى الملاحة في هرمز، ودخول الفصائل العراقية والحوثية على خط المواجهة يعكس غياب اتفاق مستدام بين واشنطن وطهران.

الذاكرة الأمنية تستحضر صدمة بقيق وخريص في سبتمبر 2019 حين تعطل نصف التصدير، وصور أقمار الاثنين أظهرت استهداف بقيق مجددا بمسيرات فصائل عراقية، ما يعيد سيناريو الهشاشة.

اقتصاديا، ردت طهران على حرب فبراير بإغلاق هرمز الذي يمر عبره 20% من نفط العالم، فلجأت الرياض لضخ نحو خمسة ملايين برميل يوميا عبر خط الشرق-الغرب إلى ينبع ثم إلى آسيا عبر بحر العرب.

لكن ضربة 13 يوليو ضد مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية أشعلت ردا حوثيا على مطاري أبها وجازان وعلى السفن السعودية في البحر الأحمر، ما يهدد بإغلاق باب المندب وخنق المسار البديل.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author