بغداد/المسلة: دخلت المنطقة مرحلة تصعيد جديدة بعد أن نفذت الولايات المتحدة والسعودية، فجر الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026، ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع لفصائل عراقية في ثماني محافظات، ردّاً على ما وصفته الرياض وواشنطن بهجمات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية خلال الأيام الماضية.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل عشرين من عناصرها على الأقل وإصابة اثنين وثلاثين آخرين، في حصيلة وصفتها بغير النهائية مع استمرار عمليات الإحصاء وتقييم الخسائر.
وكتبت القيادة المركزية الأميركية على منصة “إكس” أنها “نفذت مع القوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق “.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي أن الضربات أوقعت قتلى من المستشارين الإيرانيين، من بينهم ضباط اتصال من الحرس الثوري.
وعقد المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي اجتماعاً طارئاً أدان القصف، مؤكداً المضي في خطة حصر السلاح واستكمال انسحاب التحالف الدولي نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، ووجّه الخارجية للتحرك وفق ميثاق الأمم المتحدة.
في المقابل، حذّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبر بيان نُشر على حسابه على “إكس”، الحرس الثوري والفصائل من جعل العراق ساحة صراع، مؤكداً أن أرض العراق لا ينبغي أن تكون منطلقاً لأي استهداف. ويأتي التصعيد قبيل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الرياض، وسط تساؤلات عن مصيرها.
فيما لوّحت فصائل “المقاومة الإسلامية” بالرد، بين مطالبة بطرد السفير السعودي وأخرى بقطع التعاون، وسط تحذيرات محللين من انزلاق العراق نحو مواجهة إقليمية واسعة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
صحافة غربية: السعودية تخرج عن الحياد وتقصف مع أمريكا.. العراق
الفساد في العراق.. معركة شرعية الدولة وثقة المواطن.
مجلس الديوانية يعلن ضبط مسؤول الحسابات بديوان المحافظة بتهم الرشوة والاختلاس