بغداد/المسلة:تتجه العلاقة العسكرية بين أربيل وواشنطن نحو منعطف حاسم، مع اقتراب انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة عام 2022 نهاية أيلول سبتمبر المقبل، وسط مؤشرات متصاعدة على توقف التمويل الأمريكي المباشر لقوات البيشمركة.
مختصون يرجحون أن القرار مرتبط بعجز الموازنة الأمريكية الذي يقارب 40 تريليون دولار، إلى جانب توجه إدارة ترامب نحو خفض المساعدات الخارجية حتى للحلفاء العسكريين.
عامل آخر يتصدر المشهد هو تراجع الحاجة القتالية، إذ يرى مسؤولون سابقون أن تنظيم داعش لم يعد يشكل تهديداً ميدانياً يستدعي استمرار الدعم المخصص أصلاً لمواجهته.
الأخطر في الملف هو ما يتعلق بموازنة 2027 التي لم ترصد أي مبالغ لقوات البيشمركة، مقابل توجه لتمرير المساعدات عبر بغداد، ما يفتح الباب أمام سيناريو دمج هذه القوات ضمن وزارة الدفاع الاتحادية.
في المقابل، تنفي وزارة الداخلية الكردية صدور أي قرار نهائي، مؤكدة استمرار اللقاءات مع البنتاغون لضمان ديمومة الدعم.
مكتب رئاسة حكومة الإقليم حرص على طمأنة الشارع بأن الانسحاب الأمريكي المرتقب لا يعني نهاية الشراكة الاستراتيجية مع أربيل.
يبقى الملف الأكثر جدلاً هو ربط توقيت وقف التمويل بموعد “يوم السيادة” العراقي في الثلاثين من أيلول، وهو ما يفسره سياسيون أكراد بأنه خطوة أمريكية مدروسة لدفع بغداد لتحمل العبء المالي الكامل لقوات البيشمركة، وسط تحذيرات من أن تأخر توحيد هذه القوات حزبياً قد يضعف موقف الإقليم في أي مفاوضات مقبلة مع واشنطن.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
انفجار البلاغات: 26 ألف إبلاغ يهز العراق… المواطنون يدخلون معركة الفساد
ميسي يعتزل اللعب دولياً
وكالة سلامة الطيران الأوروبية تمدد توصياتها بعدم تسيير رحلات في المجال الجوي للعراق