بغداد/المسلة: يتسارع الحراك الدبلوماسي العراقي منذ شهر أيار/ مايو الماضي، حيث نجح رئيس الوزراء علي فالح الزيدي في إبرام 63 اتفاقية ومذكرة تفاهم عبر جولات شملت ست دول، مستهدفاً قطاعات حيوية كـ “الطاقة والنفط والدفاع والتكنولوجيا والنقل”.
وتصدّرت واشنطن قائمة الشراكات بحصيلة 48 اتفاقاً تجاوزت قيمتها المعلنة 60 مليار دولار، لتليها جولات إقليمية وأوروبية أثمرت عن تفاهمات في طهران، وتركيا، وفرنسا، وصولاً إلى ألمانيا لتطوير شبكات الكهرباء ومشاريع النقل والقطاعات الثقيلة.
ومع الاتساع الدبلوماسي غير المسبوق، فان الشارع العراقي متحمس كي توضع الاتفاقيات موضع التنفيذ، وتنعكس على البنية التحتية والخدمات.
ويرى مراقبون أن الخطوة الكبرى التي سيقدم عليها الزيدي، هي تحويل “دبلوماسية التوقيع” إلى “دبلوماسية تنفيذ”، و تحويل مذكرات التفاهم والنوايا الى واقع على الارض.
وتتزايد التحديات الداخلية بفعل البيروقراطية وتشتت القرار السياسي والمحاصصة، وهو أمر يحتمل على الزيدي تحدي هذه المصاعب والعمل على ضخ رؤوس الأموال عبر توفير بيئة استثمارية آمنة واستقرار تشريعي يضمن استمرارية المشاريع.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الإطار التنسيقي.. متى يتحول إلى مؤسسة؟
بارزاني: الدستور حل مشكلات النفط والرواتب
وزير المالية للبنك الدولي: ماضون بتنفيذ مشاريع الأتمتة