المسلة

المسلة الحدث كما حدث

من الكاريكاتير إلى السيبراني: من وراء اختراق حنظلة للمؤسسات الاسرائيلية؟

من الكاريكاتير إلى السيبراني: من وراء اختراق حنظلة للمؤسسات الاسرائيلية؟

29 أكتوبر، 2026

بغداد/المسلة:

ترصد سلسلة هجمات سيبرانية نسبتها مجموعة تطلق على نفسها “حنظلة” إلى مؤسسات إسرائيلية، في تطور يثير أسئلة حول قدراتها الحقيقية ومدى ارتباطها بجهات استخباراتية.

وظهرت المجموعة لأول مرة في ديسمبر 2023، عقب اندلاع الحرب على غزة، وتعرّف عن نفسها بأنها تدعم الفلسطينيين وتستهدف إسرائيل وحلفاءها. واستمدت اسمها من شخصية كاريكاتيرية رسمها ناجي العلي عام 1969، ترمز للصبي الفلسطيني المشرد.

عمليات حنظلة تنسبها وزارة العدل الأمريكية إلى وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، لكن طهران لم تعلن رسمياً أي ارتباط.

في 27 أكتوبر، نقلت وكالة فارس عن المجموعة اختراق قاعدة بيانات وحدة طبية تابعة للجيش الإسرائيلي، والحصول على مئات الوثائق التي تشمل مراسلات داخلية ومعلومات عن مسؤولين طبيين. كما افادت سابقاً اختراق منصة “إي تايب” وسرقة 150 غيغابايت من تسجيلات سرية ومحاضر قضائية.

واعلنت المجموعة في سبتمبر 2025 اختراق شركة “سبيس كوم” الإسرائيلية وسرقة 379 غيغابايت تتعلق بالقمر “عاموس-17”.

وفي مارس 2026، قالت إنها استهدفت شركة “سترايكر” الأمريكية الطبية رداً على هجوم على مدرسة في إيران.

و نشرت المجموعة في يناير 2026 قائمة بأسماء وأرقام هواتف قالت إنها لـ600 عميل للموساد، تزامناً مع احتجاجات في إيران.

وتعتمد المجموعة أسلوب “اخترق وسرّب”، مع تشويه مواقع ونشر بيانات شخصية وتهديدات، بهدف الإرباك والضغط النفسي، بغض النظر عن حجم الاختراق الفعلي.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author