بغداد/المسلة: كتب خالد العرداوي في 09/06/2022..
عند مراجعة المواطن العراقي لأي دائرة من دوائر الدولة الحكومية وغير الحكومية، أي كانت صفتها او عملها، يكتشف انه متسول لخدماتها.
ان غاية ما يرجوه المواطن هو ان يحصل على تلك الخدمات بأقل قدر من المعاناة نتيجة: الإهمال، وسوء الإدارة وتخلف ادواتها، وتقصير الكوادر الوظيفية، والمماطلة المقصودة لغايات فاسدة، والبيروقراطية المقيتة.
ما يوجهه المواطن من صعوبات في تلك الدوائر يجبره على الإحساس انه يعمل في خدمتها وليس العكس.
ولهذا تجد انه لا يحب مراجعتها، وفي كثير من الأحيان يشعر بالبغض لها، وهذا يترك تأثيراته السلبية على رابطة المواطنة، وعلى الهوية الوطنية برمتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
روبيو : رفض ايران اجراء محادثات بشأن برنامجها للصواريخ مشكلة كبيرة
انتخابات مبكرة نزيهة أم تمديد مؤقت؟ العراق يواجه مفترقاً دستورياً
كتلة نقدية مخبأة في صناديق المنازل وثقة مفقودة في الخزائن المصرفية