المسلة

المسلة الحدث كما حدث

غوغل تكشف حقيقة تباطؤ يوتيوب

غوغل تكشف حقيقة تباطؤ يوتيوب

17 يناير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: أكدت غوغل أن حالات التباطؤ الأخيرة التي يواجهها الأشخاص عبر موقع يوتيوب ليست مرتبطة بحربها ضد أدوات منع الإعلانات.

وواجه المستخدمون موجة جديدة من التباطؤ في الأسبوع الماضي، ولجأ الكثيرون إلى منصة ريديت للشكوى من المشكلة.

وأبلغ مستخدمو يوتيوب أنهم يواجهون تأخيرات كبيرة في الموقع عند تمكين أدوات منع الإعلانات.

ويعاني بعض الأشخاص الذين لديهم اشتراك يوتيوب بريميوم أيضًا من تباطؤ لأنهم يستخدمون أدوات منع الإعلانات لأغراض أخرى.

وأكدت غوغل أن أدوات منع الإعلانات ليس لها علاقة بالمشكلة المستمرة دون تقديم أي أسباب حقيقية لتباطؤ الفيديو.

ونفت عملاقة البحث التقارير التي افترضت أنها كثفت جهودها لمنع مستخدمي يوتيوب من استخدام أدوات منع الإعلانات، التي تؤثر بشكل كبير في نموذج المموقع لتحقيق الدخل.

وقالت الشركة في بيان: “لا علاقة لجهودنا في الكشف عن أداة منع الإعلانات بالتقارير الأخيرة عن المستخدمين الذين يعانون من تأخيرات في التحميل عبر يوتيوب”.

وأضافت الشركة: “يقدم مركزنا للمساعدة نصائح بخصوص استكشاف الأخطاء وإصلاحها للمستخدمين الذين يواجهون مشكلات”.

ومن الجدير اتباع خطوات استكشاف الأخطاء وإصلاحها التي اقترحتها غوغل، مع أنه من المهم أيضًا ملاحظة أن أداء يوتيوب يتأثر بلا شك إذا كنت تستخدم أدوات منع الإعلانات.

ويبدو أن المشكلات مرتبطة أيضًا باستخدام الإصدارات الحديثة من AdBlock وAdBlock Plus.

ووفقًا لمطور uBlock Origin، رايموند هيل، فإن حالات التباطؤ تكون كبيرة جدًا لأولئك الذين يستخدمون كل من AdBlock و AdBlock Plus في وقت واحد.

ويبدو أن التحديثات الأخيرة برقم الإصدار 5.17 لإضافة Adblock وبرقم الإصدار 3.22 لإضافة Adblock Plus تسبب بعض المشكلات في الأداء.

ويوضح هيل أن المشكلة تكمن في أدوات منع الإعلانات، وليس في غوغل التي أدخلت تعليمات برمجية جديدة لإبطاء يوتيوب.

وأكد موقع يوتيوب مرات عديدة في الماضي أن أدوات منع الإعلانات تتعارض مع شروطه للخدمة وتؤثر أيضًا في أرباح منشئي المحتوى.

ونظرًا إلى موقف يوتيوب بخصوص هذه المسألة، فقد افترض الكثيرون أن حالات تباطؤ الفيديو الأخيرة كانت مرتبطة باستخدام أدوات منع الإعلانات.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.