بغداد/المسلة الحدث:بغية إيجاد حل للأزمة المتواصلة في شغف رئيس البرلمان العراقي، عقد اجتماع بين حزبي تقدم وعزم، بقيادة محمد الحلبوسي ومثنى السامرائي، ولكن دون تحقيق أي تفاهم بينهما، فيما الإطار التنسيقي الحاكم يسعى إلى توحيد المواقف لدعم مرشح واحد لرئاسة البرلمان.
وتتنافس عدة أحزاب سنية على منصب رئيس البرلمان الذي يعتبر حصة القوى العربية السنية. وفي هذا السيناريو، يمتلك القرار الشيعي الكلمة الفصلية بفضل الأغلبية البرلمانية.
تتحدث مصادر عن أسماء جديدة مرشحة، ورغم تداول أسماء معينة، يتوقع أن تكون هناك مفاجآت في المرشحين.
وفي خطوة مثيرة، يتم التداول بتوافق إيراني – قطري على اختيار مرشح “خميس الخنجر” لرئاسة البرلمان العراقي.
وتتحدث مصادر عن حركة سياسية لاقتراح مرشح تسوية، ويظهر اسم “ياسين العيثاوي” كأحد الخيارات الممكنة.
في السياق ذاته، يشير قيادي عشائري سني بارز من الأنبار إلى صعوبة وصول “سالم العيساوي” إلى رئاسة البرلمان نتيجة لامتعاض قادة حزب تقدم ورئيس البرلمان السابق منه، بسبب استخدامه للسلاح الأبيض في اجتماع سابق.
في سياق آخر، تطالب اللجنة المالية في البرلمان بفتح تحقيق حول تصرفات بعض الشخصيات في جلسة اختيار رئيس المجلس، اعتُبرت غير قانونية وتستهدف التأثير على إرادة الأعضاء.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
غموض حول مصير مبعوث ترامب سافايا: إقالة أم لا يزال في منصبه؟
المرشد الاعلى: ايران لا تخضع للتهديد
إيران تصنّف الجيوش الأوروبية منظمات “إرهابية”