بغداد/المسلة: اتصالات ولقاءات تحمل طابع الكتمان، بدأت تنتظم بين أنصار صدريين، وشباب محسوبين على التيار المدني او العلماني او التشريني.. وسمّهم ما شئت.
والغرض هو تعبئة الشارع بشكل تدريجي بعد تشكيل الحكومة، وصولا الى نقطة الذروة بتظاهرات عارمة في كل المحافظات.
جمهور من حركة امتداد بتوجيه من نوابها ورؤسائها ينسقون مع الصدريين، بعد وعود من الصدريين في عدم احتكار القرار.
وقد رحّبت مصادر في التيار الصدري بدعوة حركة امتداد الى حل البرلمان، والدعوة الى انتخابات مبكرة واعتبرته عربون صداقة.
امتداد متحمسة للفكرة لان ذلك يقربها من التيا الصدري، باعتباره ملاذا آمنا لها في المستقبل.
لكن متظاهرين يصفون انفسهم بانهم بعيدون عن الأحزاب، يرفضون اية مشاريع مع التيار الصدري الذي تخلى عنهم في المطعم التركي العام ٢٠١٩ على حد تعبيرهم.
يبدو إن مدنيين واحتجاجيين وتشرينيين، يريدون الانطلاق مجددا الى الفضاء بأجنحة التيار الصدري، رغم إن الصدر وصفهم في ابريل ٢٠٢٠ بالخونة.
ومن لدغته الحية يخاف من الدودة، غير إن هذا لا ينطبق على متظاهري الساحات وبعض القوى المدنية.
المسلة

أخبار ذات علاقة
صحف العراق: الشارع ينقسم رقمياً حول السوداني والمالكي وسط ترقب حسم الاستحقاق الدستوري
رفض دولي لخطة ترامب يعزل واشنطن سياسياً ويقوض فرض حصار بحري على إيران
لحظة انكشاف العلاقة بين الدين والسلطة