المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الإطار.. نسَقٌ غيرُ متّسِق

الإطار.. نسَقٌ غيرُ متّسِق

بغداد/المسلة: لا يمكن تمييز أي تناسق في مواقف قوى الإطار التنسيقي، تجاه الكثير من الاحداث الخطيرة وآخرها الدعوة الصدرية إلى حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة.

القوى الاطارية، بدت غير قادرة حتى في الخروج بموقف موحد، وبدلا من ذلك خرج كل طرف بوجهات متناقضة، متسرعة، ومضطربة.

فالح الفياض يقول إنّ لا مانعا من انتخابات مبكرة اذا اتفقت الأطراف السياسية، وهذا يعني إن لا حول له ولا قوة، فاذا اقتنعت الأطراف الأخرى، مثل السنة والكرد، رضي هو بذلك أيضا، وهو أمر خطير يدل على إن قراره يعتمد على ردود أفعال، لا نابعا من ثوابت.

هادي العامري، يدعم مشروع الصدر في حل البرلمان واجراء الانتخابات المبكرة، على الرغم من إن أنصار الاطار وضعوا على رأسه تاج (شيخ الاطار) قبل يومين.

عمار الحكيم يؤيد مبادرة الكاظمي في الحوار.

حيدر العبادي، ركض لاهثا، مبهورا، إلى دعوة الصدر في نسف الحوار.

وكل هذه الموقف تتضاد مع ارادة نوري المالكي في اللجوء إلى الدستور، لمعالجة الازمة.

هذا الشذوذ في المواقف، ينسف كيانا يسمى نفسه إطارا، لم يستطع إن يلجم الميول السياسية (الشخصية)، لزعمائه.

بسبب ذلك، فان من حق المتابع إن يقول إن لا إطار في الواقع، فهو مجموعة متشرذمة المواقف والآراء، لا يجمعها هدف وتغيب عنها الاستراتيجية، وتتقاذفها المصالح.
إن حل الاطار لنفسه سيكون اجدى بدلا من الضحك على الأنصار والمريدين الذي يريدون خارطة طريق واضحة، وهو ما لا يتوفر في هذا الاطار العتيد.

رياح التحديات اثبتت عدم رسوخ الوجود السياسي للاطار، وعليه إن يفكك نفسه او يعيد بناء هيكله من جديد.

المسلة