بغداد/المسلة الحدث: انضمت كتلة الصدارة النيابية، إلى تحالف “تقدم” الوطني، من أجل تنسيق العمل السياسي المشترك، فيما تفيد تحليلات ان هذا التطور سوف يعجل من انتخاب رئيس البرلمان، وقد يكون المشهداني المرشح الاقوى باعتباره أحد أعضاء كتلة الصدارة التي تتحالف مع الحلبوسي.
وذكر بيان للكتلة، مساء الأحد، أنه “إيمانا من كتلة الصدارة بتحقيق العدالة النابعة من تثبيت الحقوق المرتبطة بأحقية التمثيل النيابي لأهل السنة في العراق”.
وانطلاقا من “ثقتنا بأن حزب تقدم، يمتلك الأغلبية البرلمانية الممثلة لمحافظاتنا المحررة، فإن كتلة الصدارة تعلن الانضمام إلى تحالف تقدم لتنسيق العمل السياسي المشترك”، أضاف البيان.
وأشار إلى أن “قرار كتلة الصدارة، بالانضمام إلى تحالف تقدم جاء بعد اجتماعات عدة أفضت إلى تفاهمات مشتركة من بينها احتفاظ كتلة الصدارة بهويتها السياسية وكيانها القانوني”.
وذلك بالإضافة إلى إيمان الكتلة “بضرورة توحيد الجهود وتمكين الاتفاقات لإنهاء تعطيل الاستحقاقات الدستورية، وتنفيذ ورقة الاتفاق السياسي التي تعاهدت عليها القوى السياسية وصوتت لها ضمن البرنامج الحكومي، للشروع بحسم انتخاب رئيس مجلس النواب وتعزيز مهام أعلى سلطة تشريعية وتفعيل دورها الرقابي”.
وفي الثالث عشر من آذار الماضي، شكل عددا من أعضاء مجلس النواب العراقي، عن المكون العربي السني، كتلة جديدة في مجلس النواب.
وأعلن كل من محمود المشهداني، خالد العبيدي، طلال الزوبعي، محمد نوري العبد ربه، إلى جانب السياسي فارس الفارس، في بيان، انسحابهم من تحالفي “السيادة والعزم”، وتشكيل (تحالف الصدارة).
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إيران: سنتخلى عن كل ضبط للنفس إذا هاجمت امريكا وإسرائيل الجزر الإيرانية
الكويت: الهجوم بالطائرات المسيرة على المطار تسبّب بأضرار مادية
إيران تتحدى إعلان ترامب النصر بهجوم على ناقلات نفط