بغداد/المسلة: تنشر المسلة 07/01/2022 أهم المحاور التي تحدث بها محللو مجموعة الاتحاد للتحليل السياسي حول قانون النفط والغاز واسباب عدم اقراره:
د.عباس الجبوري: وهناك قوى خارجية لاتريد ان يقر هذا القانون وفي مقدمتها الاحتلال الامريكي وشركاته لانه يساهم بعودة الاموال للحكومة العراقية.
ابراهيم السراج: تصفير المشاكل والمعوقات بين بغداد واربيل تنطلق من إقرار قانون النفط والغاز، ويبدو أن تأخير مشروع القانون وتعطيله له اهداف واضحة.
اثير الشرع: هناك إنفراجة ستحدث وتفاهمات عميقة بين الإطار والبارتي وستتم مناقشة عدة قوانين معطلة منها هذا القانون المهم.
محمد الياسري: ان القضاء لابد ان يضبط الايقاع بين الاطراف السياسية لاسيما انه يستشعر خطر محاولات الانفصال في الاقليم ويعلم يقينا تمدد الحزب الديمقراطي ومدى نفوذه الواسع.
محمد فخري: ملف النفط والغاز خلافي لانه يرتبط بالاستحواذ على مورد مهم يعادل عشرة اضعاف او مئة ضعف من ايرادات المنافذ الحدودية.
جمعة العطواني: وبسبب غياب هذا القانون استطاع الاقليم ان يستغل الفراغ القانوني في عملية استكشاف واستخراج وتصدير النفط من الاقليم دون الرجوع الى الدستور.
د. محسن العكيلي : من الضروري تشريع قانون النفط والغاز الاتحادي الذي يحدد بموجبه صلاحيات والتزامات كلا من السلطتين واقصد السلطة الاتحادية وسلطة الاقليم.
الكاتب والاعلامي حسين الذكر: النفط والغاز يخص امن ومستقبل واقتصاد ومصير القوى العظمى وليس مجرد مادة محلية الصنع او الاستخراج.
عقيل الطائي: انسحاب كبريات الشركات النفطية من الاقليم هو بمثابة التنفيذ لقرار المحكمة الاتحادية باعتباره قانون ملزم للجميع.
المختص بالشان الاقتصادي هيثم الخزعلي : ، أصبح من اللازم تشريع قانون النفط والغاز الذي ينظم عملية التسويق وتوزيع الثروات بشكل عادل.
قاسم العبودي: ضعف الحكومات والصراعات السياسية التي رافقت الاداء السياسي لجميع الفرقاء السياسيين منذ سقوط النظام السابق الى اليوم ، عطل قانون النفط والغاز.
ضياءالدين الهاشمي ان : الكرد لم يكونوا يوما منذ ان سقط صنم البعث إلى يومنا هذا شركاء في خدمة البلد بل شركاء سياسة ومناصب ومصالح.
الكاتب يوسف الراشد: على الحكومة العراقية اتخاذ الاجراءات الحاسمة ضد تعنت حكومة الاقليم واجبارها على الانصياع لحكومة المركز.
المحلل السياسي منهل المرشدي: قرار المحكمة الاتحادية بعدم دستورية قانون النفط والغاز لإقليم كردستان جاء بمثابة أيقونة الحق الواجب والعدل الناجز في ميزان القضاء العراقي.
المحلل السياسي ماجد الشويلي: رفض الأقليم لهذا القرار واعتباره قراراً مسيساً ، يجعل الحكومة القادمة امام عقبة مشاكساته وابتزازاته.
مهدي المولى: مصير التجاوز على المحكمة الاتحادية سيكون مثل مصير الاستفتاء حول انفصال شمال العراق.
حليمة الساعدي :حكومة الكاظمي ستفشل بإجبار كردستان على مراجعة ملفاتها وسجلاتها والحسابات الختامية للسنوات الماضية والكشف عن الأرصدة والذمم المالية في المصارف والبنوك المحلية والعالمية.
د.قاسم بلشان: المحكمة الاتحادية قالت كلمتها الفصل في هذا الموضوع، وحكمها بات ملزم وغير قابل للطعن او التمييز.
مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجي محمود الهاشمي: قرار المحكمة الاتحادية قد يكون فاصلا في تاريخ العلاقة بين الاقليم والمركز، ولكن ستحاول اربيل ان تلتف عليه وتستوعب ردة الفعل.
المسلة – متابعة – وكالات

أخبار ذات علاقة
النفط أولاً: كيف أعادت فنزويلا إحياء عقيدة السيطرة الأميركية من كراكاس إلى بغداد
إيران تبقي الاتصال مفتوحا مع أمريكا وترامب يدرس خيارات ضدها
الحكومة العراقية التاسعة أمام تحديات الاستمرار في زخم الاعمار وادامة الاستقرار الأمني والاقتصادي